هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ألمـي محـا ذنـبي إليـك وكفّرا
هبنـي أسـأت ألم يحن أن تغفرا
روحــي ممزقــة وأنـت تركتهـا
لمخـالب الـدنيا وأنياب الورى
روحــي ممزقــة لــو أدركتهـا
جمّعـت مـن أشـلائها مـا بعـثرا
أو ليـس لـي فـي ظـل حبك موضع
أحبـو إليـه وأرتمـي مستنصـرا
مـا كنـت أصـبر عن لقائك ساعة
كيـف اصـطباري عن لقائك أشهرا
مـن بـدّل الثغـر الجميل عبوسة
ومضـى إلـى وجـه السماء فكدرا
يـا هـاته الأقـدار عينك لا ترى
تحـت الدجى سأمان ممتنع الكرى
ظمــآن لـو بـاع الأحبـة قطـرة
بـالعمر والدنيا جميعاً لا شترى
اخــف جراحـك واسـتعز بفتكهـا
غريدك الشادي المحلق في الذرى
يرنـو إليك على البعاد ويعتلي
فيجره الجرح المميت إلى الثرى
قــد عـاش وهـو معـذب بإبـائه
ولقــد يلاقــي يـومه مسـتكبرا
حتــام كتمــاني وطـول تجلـدي
يـا أيهـا الجاني عليَّ وما درى
ومـتى المـآب إلـى رحابـك مرة
لأريـك جرحـي والـدما والخنجرا
إبراهيم ناجي بن أحمد ناجي بن إبراهيم القصبجي.طبيب مصري شاعر، من أهل القاهرة، مولده ووفاته بها، اشتغل بالطب والأدب وكانت فيه نزعة روحية (صوفية) وعالج النظم زمناً، حتى جاء به شعراً وهو القائل من أبيات: فيم انتقامك من قلب عصفت به لم يبق من موضع فيه لمنتقموفي ديوانيه: (ليالي القاهرة- ط) و(وراء الغمام- ط) طائفة حسنة من شعره.له (رسالة الحياة- ط)، (عالم الأسرة- ط)، و(كيف تفهم الناس- ط) دراسات نفسية، و(ديوان الطائر الجريح- ط) من شعره، نشر بعد وفاته.عانى مرض ذات الرئة، قال صالح جودت: وبينما هو يدني أذنه من قلب مريض في عيادته يتسمع دقاته، إذا به يهوي، وبهذا انتهت حياته.