هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا غلـة المتلهف الصادي
بـا آيتي وقصيدتي الكبرى
مـاذا تركـت لـديّ من زاد
إلا اسـتعادة هـذه الذكرى
يـا للمسـاء العبقري وما
أبقـى على الأيام في خلدي
شـفتاك شـفا لوعـةً وظمـا
وجمالـك الجبـار طوع يدي
نمشي وقد طال الطريق بنا
ونـود لـو نمشي إلى الأبدِ
ونـود لو خلت الحياة لنا
كطريقنــا وغـدت بلا أحـدِ
نبنـي علـى أنقاض ماضينا
قصـراً مـن الأوهـام عملاقا
ونظـل ننسـج مـن أمانينا
وشــيا مـن الأحلام براقـا
وأظـل أسـقيها وتملـؤ لي
مـن مورد خلف الظنون خفي
حـتى إذا سـكرت مـن الأمل
وترنحـت مـالت علـى كتفي
حلفـت بـأني مغتـد معهـا
حيث اغتدت وهواي في دمها
فمسـحت بـالقبلات أدمعهـا
وطبعـت ميثـاقي على فمها
إبراهيم ناجي بن أحمد ناجي بن إبراهيم القصبجي.طبيب مصري شاعر، من أهل القاهرة، مولده ووفاته بها، اشتغل بالطب والأدب وكانت فيه نزعة روحية (صوفية) وعالج النظم زمناً، حتى جاء به شعراً وهو القائل من أبيات: فيم انتقامك من قلب عصفت به لم يبق من موضع فيه لمنتقموفي ديوانيه: (ليالي القاهرة- ط) و(وراء الغمام- ط) طائفة حسنة من شعره.له (رسالة الحياة- ط)، (عالم الأسرة- ط)، و(كيف تفهم الناس- ط) دراسات نفسية، و(ديوان الطائر الجريح- ط) من شعره، نشر بعد وفاته.عانى مرض ذات الرئة، قال صالح جودت: وبينما هو يدني أذنه من قلب مريض في عيادته يتسمع دقاته، إذا به يهوي، وبهذا انتهت حياته.