هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أخا الأفضال فَيْضَ الله يا من
حوى المجد المؤَّثلَ واللطافهْ
فناقــلُ شــقَّتي هـذا فقيـرٌ
وموصــوفٌ بـأنواع العفـافَهْ
لقــد صـلّى بـأقوامٍ إمامـاً
وفـي محرابهـم جعل اعتكافَهْ
وفـي شـهر الصيام فكم تعنَّى
وكم قد سار مع بُعد المسافَهْ
لقـد جحـدوا إمامتَهُ وجادوا
لـهُ بـالهزل جـدّاً والكثافهْ
ومـا جـادوا لـهُ أبداً ببئرٍ
ولا عملـوا لـهُ أبـداً ضيافهْ
وقـد حرموهُ من أكل المحاشي
ومـن أكل القطائف والكنافهْ
فهـم قـومٌ لقـد مكروا بهذا
وليـس لهم من المولى مخافهْ
وقــد رُفَعـتْ قضـيَّتهُ إليكـم
وفي انتظاركم يرجو انتصافهْ
إنما الأفضال فانظُرْ أمر هذا
فعيـنُ العـدل لم تنظر خلافَهْ
فهـذا قـد أضـيف إلـى علاكم
وحـاز الفخر في تلك الإضافهْ
عبد الفتاح بن مصطفى بن محمد المحمودي اللاذقي، أبو الحسن العطار.فقيه شافعي، متأدب له شعر، من أهل اللاذقية، عاش بمصر.من كتبه: (سفير الفؤاد - ط) ديوان شعره جمعه سنة 1297، وله (كشف اللثام عن أرجوزة الصيام - خ) والأرجوزة من نظمه، في البلدية (ن 5263 - ج).