هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هـو العِلـمُ لـم يُـدرَك بغيرِ تَعَلُّمِ
ودونَ اجتهــادٍ لا يكــون التَّعلُّـمُ
فقـد قيـلَ إن العِلـمَ يُعطيكَ بَعضَهُ
إذا اعطَيتَــه كُلا ولِلعَكــسِ تَعلَـمُ
مِنَ المَهدِ حتى اللَّحدِ كُن له طالِباًُ
كمـا جـاء عمَّـن عَلَّمُـوا وتَعلَّمـوا
وكـلُّ فتًـى لـم يَعتكـف طـولَ عُمرِه
علــى طَلــبٍ لِلعلـمِ لا شـَكَّ يُحـرَمُ
ومــن لــم يُكـرِّس وقتَـهُ وحيـاتَهُ
لـه مِـن صـِبا عُمـرٍ إلى حينَ يَهرَمًُ
فليــس بــهِ يَحظـى ولا هـو ظـافِرٌ
بِعِلـمٍ فَأخـذُ العِلـمِ من ذَاكَ أعظَمُ
وإنِّـي أرَى النَشـءَ الجديـدَ ونَهجَهُ
علـى عَكـسِ هـذا وهو ما لستُ أَفهمُ
فهـل أنا فيما قلتُ يا شيخُ مُخطِىءٌ
أوانِــي علـى حـقٍّ فـأنتَ المُحَكَّـمُ
محمد بن إبراهيم ابن السراج المراكشي، المعروف بشاعر الحمراء (مراكش) ويقال له ابن إبراهيم.شاعر، كان أبوه سراجاً، أصله من هوارة إحدى قبائل سوس. ومولده ووفاته بمراكش. تعلم بها وبالقرويين. وانقطع للتدريس في كلية ابن يوسف (بمراكش) مدة، وكان مكثراً من نظم (اللزوميات) على طريقة المعري، له معان جديدة في شعره وقوة على الهجاء. ومدح بعضاً من أعيان أيامه وجاراهم في سياستهم مع الاستعمار، منغمساً في ملذاته. واتصل بالكلاوي (باشا مراكش) ومدحه، بعد أن هجاه وفر منه إلى فاس، فساعده على نفقات الحج، فحج (1935 م) وألقى قصيدة في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه وأثابه ثواباً جزيلاً كما يقول مترجموه. ومر بمصر في عودته (1937) فسنحت له فرصة ألقى بها محاضرة عن (ابن عباد ويوسف بن تاشفين) انتقد فيها خطأ بعض المؤرخين في ظلمهم لابن تاشفين، وعاب على (شوقي) ما جاء في روايته التمثيلية (أميرة الأندلس) عن ابن تاشفين. وألقى عقب تمثيل هذه الرواية قصيدة، منها:تأمل شوقي عن قريب فما اهتدى وما ضر شوقي لو تأمل عن بعدوهاج بعض الوطنيين في المغرب (سنة 1937) فهاج معهم. وسجن قريباً من شهر. غلب عليه البؤس في أكثر حياته ولا سيما الجزء الأخير منها. قال ابن سودة: أضاعه قومه. وتوفي بالسكتة القلبية في بيته بمراكش.له ديوان جمعه ليطبعه باسم (روض الزيتون) وهو اسم للحي الذي كان يقيم فيه، واندثر الديوان بعد وفاته فجمع مصنفاً (شاعر الحمراء في الغربال) ما أمكن جمعه من شعره وهو نحو 700 بيت، ويقدرون ديوانه ب 5000 بيت. ولأحمد الشرقاوي وإقبال، (شاعر الحمراء في الغربال - ط) وفيه نموذجان من خطه.