هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فَضــــلُكَ لا أنســـَاهُ
أدامَـــــك الإلَــــه
عظَمــتَ قَــدرَ أدبِــي
عُظِّــمَ مَنــكَ الجَــاهُ
لمَّــا زمَــاني عضـَّنِي
وصـــــــــِحتُ آهُ آهُ
بعَثتُــــه كِتَابــــا
حمَــــاك مُبتَغَــــاه
وبَقِــي القَلــبُ علَـى
أَحـــرَّ مِـــن لَظَــاهُ
وكَــان عنــدِي نُخبَـةٌ
مِمَّــن بِكُــم تَبـاهَوا
فـي حِفـظِ أمـدَاحِكَ هُم
لِبَعضــــِهم أشـــبَاهُ
وردَّدُوا فـــي ســِرِّهِم
علَّــــهُ أو عَســــَاه
إذا جَوابُـــكَ أتَـــى
لِــــــــدَائِنَا دَوَاهُ
كالصُّبح في إِثرِ الدُّجَى
يَزِينُـــــه ســــَنَاه
فلَــو رأيــتَ ســيدي
مـا بِـه طُـرًّا فـاهُوا
هـاجُوا ومـاجُوا طَرَبا
وكبَّـــرُوا وتَـــاهُوا
فصـِحتُ فِيهِـم إسـمَعُوا
مِــن مَنطِقِــي فَحـوَاه
لا تعجَبُـوا مِـن التِّها
مِـــيِّ ومِـــن نَــدَاه
وكـــلِّ صــَانِغٍ ومــا
قـــد صــَنَعت يَــداه
والمجـدُ والجـودُ مَعاً
لَــــم يَعرِفَـــا إِلاَّه
فليـسَ بِـدعا أن يُصـَب
بَ القَطــرُ مِـن سـَمَاه
وأن يَضــُوعَ مِـن عَبِـي
ر عَــــابقٍ شــــَذَاهُ
وأن تَعِـــزَّ لِلتهـــا
مـي فـي الورَى أشبَاه
وهـوَ الـذِي إذا بَـدَا
تَعنُــو لــه الجِبَـاه
ومَغــــربٌ لِمَشــــرقٍ
يقــولُ فَخــرا هَـاهُو
أللـــهُ قــد فضــَّلهُ
واللــهُ قــد أعطَـاه
ســــُبحَانَه تعَـــالى
أدرَى بمَــــــا دَرَاه
قَـد اصـطفَى مَنِ اصطَفى
فـي الخَلـقِ واجتَبَـاه
كَمـا اصـطَفانِي شَاعِرا
مُـــــرَدِّدا ثنَــــاه
أنــا أنَــا شــاعِرُه
أذودُ عــــن حِمَـــاه
أنـــا حُســـَامُه إذا
تَشــــهَرُنِي يُمنَـــاه
كَمــا أنــا خـادِمُه
أســعَى إِلــى رِضــَاه
وكـــلُّ خــادِم فــأَم
رُهُ إلــــى مَــــولاه
لِــذَاكَ إنِّــي صــَارِخٌ
ربَّـــاه يَــا ربَّــاه
أبــقِ التِّهـامَى لنـا
وارزُقـــهُ مُبتَغَـــاه
ومــا تمَنَّــاهُ نعــم
ضـــَاعِف لَــه مُنَــاه
وذاك يَــا إلــهُ فِـي
دُنيَــاه مَــع اُخـرَاه
بجَـاه ذا الشهر الذِي
عــمَّ الــورَى هُــدَاه
وبســــَنَاه إنَّنِــــي
مُهَنِّـــــىٌ إيَّـــــاه
محمد بن إبراهيم ابن السراج المراكشي، المعروف بشاعر الحمراء (مراكش) ويقال له ابن إبراهيم.شاعر، كان أبوه سراجاً، أصله من هوارة إحدى قبائل سوس. ومولده ووفاته بمراكش. تعلم بها وبالقرويين. وانقطع للتدريس في كلية ابن يوسف (بمراكش) مدة، وكان مكثراً من نظم (اللزوميات) على طريقة المعري، له معان جديدة في شعره وقوة على الهجاء. ومدح بعضاً من أعيان أيامه وجاراهم في سياستهم مع الاستعمار، منغمساً في ملذاته. واتصل بالكلاوي (باشا مراكش) ومدحه، بعد أن هجاه وفر منه إلى فاس، فساعده على نفقات الحج، فحج (1935 م) وألقى قصيدة في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه وأثابه ثواباً جزيلاً كما يقول مترجموه. ومر بمصر في عودته (1937) فسنحت له فرصة ألقى بها محاضرة عن (ابن عباد ويوسف بن تاشفين) انتقد فيها خطأ بعض المؤرخين في ظلمهم لابن تاشفين، وعاب على (شوقي) ما جاء في روايته التمثيلية (أميرة الأندلس) عن ابن تاشفين. وألقى عقب تمثيل هذه الرواية قصيدة، منها:تأمل شوقي عن قريب فما اهتدى وما ضر شوقي لو تأمل عن بعدوهاج بعض الوطنيين في المغرب (سنة 1937) فهاج معهم. وسجن قريباً من شهر. غلب عليه البؤس في أكثر حياته ولا سيما الجزء الأخير منها. قال ابن سودة: أضاعه قومه. وتوفي بالسكتة القلبية في بيته بمراكش.له ديوان جمعه ليطبعه باسم (روض الزيتون) وهو اسم للحي الذي كان يقيم فيه، واندثر الديوان بعد وفاته فجمع مصنفاً (شاعر الحمراء في الغربال) ما أمكن جمعه من شعره وهو نحو 700 بيت، ويقدرون ديوانه ب 5000 بيت. ولأحمد الشرقاوي وإقبال، (شاعر الحمراء في الغربال - ط) وفيه نموذجان من خطه.