هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قَــد أثَرتُـم لواعِجـاً وَشـُجونَا
وَهـوىً كَـان فِـي النُّفُوسِ دَفينَا
زُرتُمُونَـا أبنـاءَ مصـرٍ فَـألفَي
تـمُ خَيـرَ الإخـوانِ إذ زُرتُمُونا
وَرَأينَــا مـنَ الفُنُـونِ جَمـالاً
ورَأينَــا مـنَ الجَمـالِ فُنُونَـا
ورَأينـا التَّجدِيدَ في الفَنِّ وال
فَـنُّ بِغَيـرِ التَّجدِيـدِ لاَ يَعنِينَا
ورَأينـاكِ فَـاطِم فَرَأينـا الـس
سـِحر لكـن سـَمَّوهُ فيـكِ فُتونَـا
إن تَثَنَّـت غُصـناً تَغنَّـت هَـزَارا
فَـــوقَه بِغِنَـــائِهِ يُشـــجِينَا
هـل رَأيتُـم مِـنَ الغُصُونِ طُيوراً
هـل رَأَيتـم مِـنَ الطُّـورِ غُصُونَأ
وَرَأينَـــا فَواتنــاً نابغــاتٍ
ورَأينَــا نَوَابِغــاً فاتِنينَــا
وَرَأينَـا الشـُّحرُورَ يُعدِ مُنَا شَد
واً فــإِن رَدَّدَ الغِنَـا يُحيينَـا
وَجَمـــالُ الجَمــالِ خِفَّــةُ رُوحٍ
وَبتلـــكَ اتَّصــَفتُمُ أجمَعينَــا
ثم عبدُ العزيزِ فِي الذَّوقِ والت
تَنسـِيقِ وَالتَّنظِيمِ الذي يَسبينَا
فِيـهِ تُجلَـى لَطافَـةُ الذَّوقِ مِمَّا
يَــترُكُ المَــرءَ ذَاهِلاً مَفتُونَـا
مَلِــكُ المُضــحِكِينَ عَبــدُ نَبِـيٍّ
هُــو وَاللــه مَالــكُ المُضــحِ
خـفَّ روحـاً وخـفَّ وَزنـاً فإن هب
بَ عَلـى النفـسِ خِلتَـهُ أُكسِجِينَا
حِيـنَ يَبدو يَبدو السُّرُورُ وتَبدُو
بَهجـةٌ تُفـرِح الفَـتى المَحزُونَا
مَـا علـى ذِي الأَحـزَانِ إلا يَراهُ
فــإِذَا بِـالحَزِينِ ليـسَ حَزِينَـا
يَـترُكُ المَـرءَ فِـي ذُهُولٍ وتَأثِي
رٍ كَــأنَّ الإِنســَانَ جُـنَّ جُنُونَـا
قَـد أَلِفنَـا ثَدىَ الفُنُونِ رَضاعاً
فــارحَمي فَــاطِم وَلا تَفطِمِينَـا
إئتَلَفنَــا بكـم فَرُمتُـم رَحيلاً
أَو بَعــدَ ائتِلافِنــا تَهجُرُونَـا
أَهــلُ مُرَاكِــشٍ رِقــاقُ قُلُــوبٍ
رَاقِبُوا اللهَ أيُّهَا القَومُ فِينَا
فَـــاطِم لا تُخَيِّبِــي ظَنَّنــا لا
خَيَّـبَ اللـهُ فِـي مُنـاكِ ظُنونَـا
إِنَّمـا نَحـنُ فِـي الحَقِيقَـةِ جِسمٌ
حَـلَّ فِيـه الباشـَا رُوحاً أمِينا
أىُّ إِسـمٍ كَاسـمِ التهـامِيِّ فَالأَر
ضُ لَــدَى ذِكــرِهِ تَــرِنُّ رَنينَـا
ســَيِّدٌ يَعبَـقُ المكَـانُ لـدى ذِك
رِهِ نَشــراً يُفَــاوِحُ النِّسـرِينَا
هـوَ فَخـرُ التَّاريخِ كم به باهى
مَـا مَضـى مِن عُصُورِهِ الغَابرينَا
كـم بـهِ فَاخَرنـا سـِوانَا ولَمَّا
شـَاهَدوا صـدقَ قَولِنَـا شَاركُونَا
فَعُيُــونٌ مِــن هَيبَــةٍ شَاخِصـاتٌ
وَقلُــوبٌ إلَيــه حَنَّــت حَنينَـا
رَبَّنَــا فَلتُـدِمهُ فَخـراً وَذُخـراً
رَبَّنَــا فَلتُـدِمهُ حِصـناً حَصـِينَا
ليـس غيـرُ الدعاءِ لي من جزاءٍ
فلتقولـوا أنتـم معـي آمينـا
محمد بن إبراهيم ابن السراج المراكشي، المعروف بشاعر الحمراء (مراكش) ويقال له ابن إبراهيم.شاعر، كان أبوه سراجاً، أصله من هوارة إحدى قبائل سوس. ومولده ووفاته بمراكش. تعلم بها وبالقرويين. وانقطع للتدريس في كلية ابن يوسف (بمراكش) مدة، وكان مكثراً من نظم (اللزوميات) على طريقة المعري، له معان جديدة في شعره وقوة على الهجاء. ومدح بعضاً من أعيان أيامه وجاراهم في سياستهم مع الاستعمار، منغمساً في ملذاته. واتصل بالكلاوي (باشا مراكش) ومدحه، بعد أن هجاه وفر منه إلى فاس، فساعده على نفقات الحج، فحج (1935 م) وألقى قصيدة في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه وأثابه ثواباً جزيلاً كما يقول مترجموه. ومر بمصر في عودته (1937) فسنحت له فرصة ألقى بها محاضرة عن (ابن عباد ويوسف بن تاشفين) انتقد فيها خطأ بعض المؤرخين في ظلمهم لابن تاشفين، وعاب على (شوقي) ما جاء في روايته التمثيلية (أميرة الأندلس) عن ابن تاشفين. وألقى عقب تمثيل هذه الرواية قصيدة، منها:تأمل شوقي عن قريب فما اهتدى وما ضر شوقي لو تأمل عن بعدوهاج بعض الوطنيين في المغرب (سنة 1937) فهاج معهم. وسجن قريباً من شهر. غلب عليه البؤس في أكثر حياته ولا سيما الجزء الأخير منها. قال ابن سودة: أضاعه قومه. وتوفي بالسكتة القلبية في بيته بمراكش.له ديوان جمعه ليطبعه باسم (روض الزيتون) وهو اسم للحي الذي كان يقيم فيه، واندثر الديوان بعد وفاته فجمع مصنفاً (شاعر الحمراء في الغربال) ما أمكن جمعه من شعره وهو نحو 700 بيت، ويقدرون ديوانه ب 5000 بيت. ولأحمد الشرقاوي وإقبال، (شاعر الحمراء في الغربال - ط) وفيه نموذجان من خطه.