هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
دامَ بَقـــاؤُكَ لَنـــا
لا ســِيمَا لِــيَ أنَــا
يـا مَـن يُفـاوِحُ اسمُهُ
فَــتيقَ مِســكٍ صــَيِّنا
وُجــــودُه وجــــودُهُ
هُمَـا رَجـائِي والمُنـى
ألــدَّهرُ وهـوَ عَبـدكُم
شــزراً إلَــىَّ قَـدرنَا
فلا تَــــدَعهُ ســـَيِّدي
يَفتـكُ بـي وقَـد دَنـا
أربعــــةٌ شـــَكَوتُهَا
إليــكَ فـاقضِ بَينَنـا
دَيـنٌ وعيـدُ الفِطرِ مَع
فَصـلِ الشـِّتاءِ والضَّنى
واصــفَح لِشــَاعِرِكَ إِن
فِي ذا الخِطابِ قد جَنى
لـولا الزَّمـانُ اضطرَّني
ومَســَّنِي مِنـهُ العَنَـا
ولِلـــرَّدَى واحَســرَتي
يَقــودُ مِنِّـي الرَّسـَنَا
لـم أَجتَـرِئ ولـم أكُن
لَــكَ بِهــذا مُعلِنَــا
لَكِــنَّ الإضــطِرَارَ مِـن
نِــي لِلتَّجَلُّــدِ فَنَــى
وليــس لـي مِـن أحَـدٍ
أرضــى بــه لِيُحسـِنَا
غَنيـتُ عـن كَـلِّ الورى
وعنــكَ مــالى غنــى
ولا تُصـــَدِّق واشـــِياً
يَشــي بِشـاعِرِ الـدُّنَا
وكَـــــــــذِبَنَّهُ إذا
مِنـكَ دَنَـا أو أَعلَنـا
حاشـاك أن يَخفَـى علي
كَ فِعــلُ أَولادِ الزِنَـى
ألسـَّعىُ فِـي الشَّرِّ لَدَي
هِـم خَيـرُ شـَىءٍ يُقتَنى
شـــاعِرُكُم وعَبـــدُكُم
هُــوَ أنــا هـو أنـا
ذاكَ الـــذي لــولاكُم
وَطنَـــهُ مااســتَوطَنا
أنقَــذتُمُوه والــرَّدَى
يُنشــِبُ فيــه بُرثُنَـا
والسـَمعَ مِنـهُ دائِمـاً
عَــوَّدتُ قَــولاً لَيِّنَــا
والبِـرَّ أولَيتَهُ واللُّط
فَ وبِشـــراً واعتِنــا
إليــهِ قــد أحسـَنتُمُ
أبقــاكَ رَبِّـي مُحسـِنا
حاشـا بـأن أَنسى جَمي
لَــكَ إلـى أن أُدفَنـا
محمد بن إبراهيم ابن السراج المراكشي، المعروف بشاعر الحمراء (مراكش) ويقال له ابن إبراهيم.شاعر، كان أبوه سراجاً، أصله من هوارة إحدى قبائل سوس. ومولده ووفاته بمراكش. تعلم بها وبالقرويين. وانقطع للتدريس في كلية ابن يوسف (بمراكش) مدة، وكان مكثراً من نظم (اللزوميات) على طريقة المعري، له معان جديدة في شعره وقوة على الهجاء. ومدح بعضاً من أعيان أيامه وجاراهم في سياستهم مع الاستعمار، منغمساً في ملذاته. واتصل بالكلاوي (باشا مراكش) ومدحه، بعد أن هجاه وفر منه إلى فاس، فساعده على نفقات الحج، فحج (1935 م) وألقى قصيدة في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه وأثابه ثواباً جزيلاً كما يقول مترجموه. ومر بمصر في عودته (1937) فسنحت له فرصة ألقى بها محاضرة عن (ابن عباد ويوسف بن تاشفين) انتقد فيها خطأ بعض المؤرخين في ظلمهم لابن تاشفين، وعاب على (شوقي) ما جاء في روايته التمثيلية (أميرة الأندلس) عن ابن تاشفين. وألقى عقب تمثيل هذه الرواية قصيدة، منها:تأمل شوقي عن قريب فما اهتدى وما ضر شوقي لو تأمل عن بعدوهاج بعض الوطنيين في المغرب (سنة 1937) فهاج معهم. وسجن قريباً من شهر. غلب عليه البؤس في أكثر حياته ولا سيما الجزء الأخير منها. قال ابن سودة: أضاعه قومه. وتوفي بالسكتة القلبية في بيته بمراكش.له ديوان جمعه ليطبعه باسم (روض الزيتون) وهو اسم للحي الذي كان يقيم فيه، واندثر الديوان بعد وفاته فجمع مصنفاً (شاعر الحمراء في الغربال) ما أمكن جمعه من شعره وهو نحو 700 بيت، ويقدرون ديوانه ب 5000 بيت. ولأحمد الشرقاوي وإقبال، (شاعر الحمراء في الغربال - ط) وفيه نموذجان من خطه.