هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَــن ذاك يُنكِــرُ فضـلَ إب
راهيــمَ مَرفــوعِ المَقـام
هـو الهُمـامُ ابـنُ الهُمـا
مِ ابنِ الهُمامِ ابنِ الهُمام
واللــه لســتُ سـوى خَـدي
مِهــمُ علـى طـولِ الـدَّوام
وســــوى مُحِـــبٍّ مُخلِـــصٍ
لكــمُ إلـى يـومِ القِيـام
جَـــرَّارُ أذيــالِ المَعــا
لـي نُخبـةُ القـومِ الكرام
أنعِــم ببَاشــايَ العَــزي
زِ ومَفخَــري بيــن الأنـام
قلـــبي عليـــكَ وقَفتُــه
وأنـــا بحُبِّــه مُســتَهام
أللــــهُ جــــلَّ جَلالُـــهُ
أهــدَى لــه ذاك المَقـام
قســـَماً بــه ونَبِيّــهِ ال
مَحبــوبِ والـبيتِ الحـرام
لــن أنــسَ فضــلَ جَميلِـهِ
حــتى أُغَيِّـب فـي الرَّغـام
لا تســـــتَمِع لِسفاســــِفٍ
مــن أهــلِ تَزويـقِ الكَلام
ألقـــولُ مِنهـــمُ مُشــرقٌ
وقلـــوبُهم مثـــل الظلام
بـل فاسـتَمِع لِـذَوي الوفا
ء ذوي الضـَّمائرِ والـذّمام
يَهــوَى المَعــالي والـذي
يَهــوَى المعـالي هـل يُلام
وخـــــديمُكم ومُحِبُّكــــم
حاشـــا وحَقِّكـــمُ يُضــام
فــي روضِ عِـزِّكَ يـا هُمـام
منــي لكـم سـَجعُ الحَمـام
شــبلُ المَـزَاورٍِ مَـن غـدا
بســَمائِهِم بَــدرَ التَّمـام
ألمَجـــدُ جــاءَه طائِعــاً
وأجَـــرَّهُ فضــلَ الزِّمــام
زيــنُ الشـبابِ أمـا تَـرا
ه كـــأنَّه فيهــم وِســام
محمد بن إبراهيم ابن السراج المراكشي، المعروف بشاعر الحمراء (مراكش) ويقال له ابن إبراهيم.شاعر، كان أبوه سراجاً، أصله من هوارة إحدى قبائل سوس. ومولده ووفاته بمراكش. تعلم بها وبالقرويين. وانقطع للتدريس في كلية ابن يوسف (بمراكش) مدة، وكان مكثراً من نظم (اللزوميات) على طريقة المعري، له معان جديدة في شعره وقوة على الهجاء. ومدح بعضاً من أعيان أيامه وجاراهم في سياستهم مع الاستعمار، منغمساً في ملذاته. واتصل بالكلاوي (باشا مراكش) ومدحه، بعد أن هجاه وفر منه إلى فاس، فساعده على نفقات الحج، فحج (1935 م) وألقى قصيدة في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه وأثابه ثواباً جزيلاً كما يقول مترجموه. ومر بمصر في عودته (1937) فسنحت له فرصة ألقى بها محاضرة عن (ابن عباد ويوسف بن تاشفين) انتقد فيها خطأ بعض المؤرخين في ظلمهم لابن تاشفين، وعاب على (شوقي) ما جاء في روايته التمثيلية (أميرة الأندلس) عن ابن تاشفين. وألقى عقب تمثيل هذه الرواية قصيدة، منها:تأمل شوقي عن قريب فما اهتدى وما ضر شوقي لو تأمل عن بعدوهاج بعض الوطنيين في المغرب (سنة 1937) فهاج معهم. وسجن قريباً من شهر. غلب عليه البؤس في أكثر حياته ولا سيما الجزء الأخير منها. قال ابن سودة: أضاعه قومه. وتوفي بالسكتة القلبية في بيته بمراكش.له ديوان جمعه ليطبعه باسم (روض الزيتون) وهو اسم للحي الذي كان يقيم فيه، واندثر الديوان بعد وفاته فجمع مصنفاً (شاعر الحمراء في الغربال) ما أمكن جمعه من شعره وهو نحو 700 بيت، ويقدرون ديوانه ب 5000 بيت. ولأحمد الشرقاوي وإقبال، (شاعر الحمراء في الغربال - ط) وفيه نموذجان من خطه.