هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
دُمـتَ لِلفَـنِّ ودامَ الفَـنُّ لَـك
شـاكراً فـي كُـلِّ حيـنٍ عَمَلـك
بـكَ يـا ما أجملَ الفَنَّ وبال
فَـنِّ أيضـا أنتَ يا ما أجمَلَك
فتنـةَ المشـرقِ سـُبحانَ الذي
فتنـةَ المغـربِ أيضـا جَعَلـك
أنـتَ هـل تَعلَـمُ مـا تَفعَلُـه
بنُفُـوس النـاسِ أم لا عِلمَ لَك
وإذا كنــتَ علــى عِلـمٍ بـه
فعلـى قَتـلِ الـوَرى مَن حَمَلَك
تَملـكُ الأحـرارَ إذ تَشدو وما
أبـدعَ الأحـرارَ لَمَّـا تُمتَلَـك
ملِــكَ الفَــنِّ بشــَرقٍ وبِغَـر
بٍ بحَــقٍّ الفَـنِّ أنصـِف دُوَلَـك
أوَ يَحظـى الشَّرقُ دَوماً بك إذ
لا يَـرَاكَ الغَربُ يا ما أعدَلك
فَعَلـى التجـوالِ في مُلكِكَ يا
ليــتَ شـِعري أيُّ شـُغلٍ شـَغَلَك
قد حكَى الحَاكي لنا عَنك فَقُل
نـا أَسـِحرٌ أنـتَ أم أنتَ مَلَك
ورأينــاكَ علـى الشَّاشـةِ إذ
بـكَ دارت مثـلُ نَجـمٍ في فَلَك
وشــهِدناكَ وقــد سـجَّلتَ مـن
فَوقِهـا الفَـنَّ كمـا قد سَجَّلَك
أظلَمَـت فـي فَجـرِ فَـنٍّ شَمسـُهُ
فَلتَسِر في الفَنِّ نوراً في حَلَك
إن حـالَ الفَـنِّ في ماضيكَ صَي
يَـــر مُســتقبلَهُ مُســتَقبَلَك
وهنيئاً لوِســـامٍ حَــنَّ لِــل
فَـنٍّ فِـي صـَدرٍ بِـه قـد قَبَّلَك
قـد حبـاكَ اللـهُ أسمى رُتبةٍ
إذ بِقَلـبِ النـاسِ ُطرّاً أنزَلَك
يـا هـزاراً غُصـنُه مِنـهُ إذا
مــا تَغنَــى فَتَثَنَّــى فَهَلَـك
هـي نَفسـي وبنفسـي أنـا أص
نَـعُ مـا شـِئت فخُذها فهيَ لَك
محمد بن إبراهيم ابن السراج المراكشي، المعروف بشاعر الحمراء (مراكش) ويقال له ابن إبراهيم.شاعر، كان أبوه سراجاً، أصله من هوارة إحدى قبائل سوس. ومولده ووفاته بمراكش. تعلم بها وبالقرويين. وانقطع للتدريس في كلية ابن يوسف (بمراكش) مدة، وكان مكثراً من نظم (اللزوميات) على طريقة المعري، له معان جديدة في شعره وقوة على الهجاء. ومدح بعضاً من أعيان أيامه وجاراهم في سياستهم مع الاستعمار، منغمساً في ملذاته. واتصل بالكلاوي (باشا مراكش) ومدحه، بعد أن هجاه وفر منه إلى فاس، فساعده على نفقات الحج، فحج (1935 م) وألقى قصيدة في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه وأثابه ثواباً جزيلاً كما يقول مترجموه. ومر بمصر في عودته (1937) فسنحت له فرصة ألقى بها محاضرة عن (ابن عباد ويوسف بن تاشفين) انتقد فيها خطأ بعض المؤرخين في ظلمهم لابن تاشفين، وعاب على (شوقي) ما جاء في روايته التمثيلية (أميرة الأندلس) عن ابن تاشفين. وألقى عقب تمثيل هذه الرواية قصيدة، منها:تأمل شوقي عن قريب فما اهتدى وما ضر شوقي لو تأمل عن بعدوهاج بعض الوطنيين في المغرب (سنة 1937) فهاج معهم. وسجن قريباً من شهر. غلب عليه البؤس في أكثر حياته ولا سيما الجزء الأخير منها. قال ابن سودة: أضاعه قومه. وتوفي بالسكتة القلبية في بيته بمراكش.له ديوان جمعه ليطبعه باسم (روض الزيتون) وهو اسم للحي الذي كان يقيم فيه، واندثر الديوان بعد وفاته فجمع مصنفاً (شاعر الحمراء في الغربال) ما أمكن جمعه من شعره وهو نحو 700 بيت، ويقدرون ديوانه ب 5000 بيت. ولأحمد الشرقاوي وإقبال، (شاعر الحمراء في الغربال - ط) وفيه نموذجان من خطه.