هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إذا جِئتـم نقـومُ لكـم حُفاةً
وإن جِئنــا تَزَحزَحتُـم قليلا
فــإن كنتـم ذوي أدبٍ وعِلـمٍ
وذِكركُـم سـَرى عَرضـاً وطُـولا
فقـد قـال الأنَامُ كذاكَ فِينا
ومَـن يَقـوى على أن لا يَقولا
لقـد كُنَّـا وكـان الـوُدُّ منا
تَـزول الرَّاسـياتُ ولن يَزولا
لقـد كُنَّـا وكـان الـوُدُّ منا
نَسيماً في الِّرياضِ سَرى عَليلا
لقـد كنـا وكـان يُـرَى كِلانا
خَليلاً لا يَــــــرى إلا خَليلا
نَصـولُ بِـذِكرِكُم فـي كـلِّ نادٍ
فَنـذكُركم لِكَـى بكـمُ نَصـولا
صِفاتُكَ في المجالِسِ كم عَقَدنا
لهـا الأبوابَ مَدحاً والفُصولا
وطـرفُ وِدادِنـا أضـحى كَلِيلا
فـإن هـو مِـن عُداةٍ فَلتَدَعني
أُمَـزِّقُ عِرضـَهم عَرضـاً وطـولا
وإن هـو مـن وُشـاةٍ فَلتَدَعني
أضَغضـِغُ فـي حنـاجِرهم نُصولا
وإن بقيــت بِقلبكـمُ علينـا
بقايـا لسـت أرغبُ أن تَزولا
محمد بن إبراهيم ابن السراج المراكشي، المعروف بشاعر الحمراء (مراكش) ويقال له ابن إبراهيم.شاعر، كان أبوه سراجاً، أصله من هوارة إحدى قبائل سوس. ومولده ووفاته بمراكش. تعلم بها وبالقرويين. وانقطع للتدريس في كلية ابن يوسف (بمراكش) مدة، وكان مكثراً من نظم (اللزوميات) على طريقة المعري، له معان جديدة في شعره وقوة على الهجاء. ومدح بعضاً من أعيان أيامه وجاراهم في سياستهم مع الاستعمار، منغمساً في ملذاته. واتصل بالكلاوي (باشا مراكش) ومدحه، بعد أن هجاه وفر منه إلى فاس، فساعده على نفقات الحج، فحج (1935 م) وألقى قصيدة في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه وأثابه ثواباً جزيلاً كما يقول مترجموه. ومر بمصر في عودته (1937) فسنحت له فرصة ألقى بها محاضرة عن (ابن عباد ويوسف بن تاشفين) انتقد فيها خطأ بعض المؤرخين في ظلمهم لابن تاشفين، وعاب على (شوقي) ما جاء في روايته التمثيلية (أميرة الأندلس) عن ابن تاشفين. وألقى عقب تمثيل هذه الرواية قصيدة، منها:تأمل شوقي عن قريب فما اهتدى وما ضر شوقي لو تأمل عن بعدوهاج بعض الوطنيين في المغرب (سنة 1937) فهاج معهم. وسجن قريباً من شهر. غلب عليه البؤس في أكثر حياته ولا سيما الجزء الأخير منها. قال ابن سودة: أضاعه قومه. وتوفي بالسكتة القلبية في بيته بمراكش.له ديوان جمعه ليطبعه باسم (روض الزيتون) وهو اسم للحي الذي كان يقيم فيه، واندثر الديوان بعد وفاته فجمع مصنفاً (شاعر الحمراء في الغربال) ما أمكن جمعه من شعره وهو نحو 700 بيت، ويقدرون ديوانه ب 5000 بيت. ولأحمد الشرقاوي وإقبال، (شاعر الحمراء في الغربال - ط) وفيه نموذجان من خطه.