هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـا بـالُ عَينَيهِ قد التقيَتا
بـوَجههِ كَمَـن لـه الموتُ أتَى
فقلــتُ مَـن هَـذا ولا تَشـتاطُ
فقيـل لـي قَرَّانُنَـا كُوليَـاطٌ
فقلـتُ مـا بـالَه عندَما يرَى
هــذا تظُنُّــه لِـذاك أبصـَرَا
كــأنَّ عينيـه لهـا ارتبَـاطُ
فقِيـلَ لـي كـذا يُرَى كُوليَاط
فقلـتُ مَـا بـالُه بعـدَ أكلِه
يُسـرِعُ فـي الحيـنِ لأخـذِ حُكِّهِ
فقيـل لـي مِـن أنفِه المُخَاط
يسـيلُ إن لـم يَنتَشِق كُوليَاط
تَــدلَّتِ العِمَّــة فـوقَ عينِـه
وهَبطــت مِــن رَأســِه لأًذنِـه
واختَبلَــت ومآلهـا انبِسـَاطُ
فالكَرنَفَـل قَرَّانُنـا كُوليـاط
مـا بالُ كُولياط إذا ناديتَهُ
يُجيــب لكِـن مُنكِـراً كُنيَتَـهُ
ورُبَّمــا منــه علا العِيَــاطُ
كأنمـا ليـسَ اسـمَهُ كُوليَـاطُ
قلـتُ لـهُ يومـاً بِحـقِّ اللـهِ
هـل لـكَ إخـوةٌ ذوو اشـتِبَاهِ
قـــال ثلاثَـــةٌ ولا شـــَطَاطُ
رَابعُهُــم هُـو أنـا كُوليَـاط
إثنـانِ فـي سـِركهِمَا وثَـالثٌ
أهــلُ الجديـدَةِ لَـه تعـابثُ
وشــكلُهم طُـرا بـه انحِطـاطُ
أحســَنُهم هُـو أنـا كُوليَـاطُ
كُولياطُ ياكُوليَاط يا كُوليَاطُ
مـا بـالُ عَينيـكَ بهَا اختِلاطُ
كُولياطُ ياكُوليَاط يا كُوليَاطُ
مـا بَـالُ وجهِـك بـه انحِطَاطُ
كُولياطُ ياكُوليَاط يا كُوليَاطُ
مـا بـالُ أنفـكَ بـه المُخَاطُ
نَفِّـح أيَـا قَرَّانَنَـا كُوليَـاطُ
محمد بن إبراهيم ابن السراج المراكشي، المعروف بشاعر الحمراء (مراكش) ويقال له ابن إبراهيم.شاعر، كان أبوه سراجاً، أصله من هوارة إحدى قبائل سوس. ومولده ووفاته بمراكش. تعلم بها وبالقرويين. وانقطع للتدريس في كلية ابن يوسف (بمراكش) مدة، وكان مكثراً من نظم (اللزوميات) على طريقة المعري، له معان جديدة في شعره وقوة على الهجاء. ومدح بعضاً من أعيان أيامه وجاراهم في سياستهم مع الاستعمار، منغمساً في ملذاته. واتصل بالكلاوي (باشا مراكش) ومدحه، بعد أن هجاه وفر منه إلى فاس، فساعده على نفقات الحج، فحج (1935 م) وألقى قصيدة في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه وأثابه ثواباً جزيلاً كما يقول مترجموه. ومر بمصر في عودته (1937) فسنحت له فرصة ألقى بها محاضرة عن (ابن عباد ويوسف بن تاشفين) انتقد فيها خطأ بعض المؤرخين في ظلمهم لابن تاشفين، وعاب على (شوقي) ما جاء في روايته التمثيلية (أميرة الأندلس) عن ابن تاشفين. وألقى عقب تمثيل هذه الرواية قصيدة، منها:تأمل شوقي عن قريب فما اهتدى وما ضر شوقي لو تأمل عن بعدوهاج بعض الوطنيين في المغرب (سنة 1937) فهاج معهم. وسجن قريباً من شهر. غلب عليه البؤس في أكثر حياته ولا سيما الجزء الأخير منها. قال ابن سودة: أضاعه قومه. وتوفي بالسكتة القلبية في بيته بمراكش.له ديوان جمعه ليطبعه باسم (روض الزيتون) وهو اسم للحي الذي كان يقيم فيه، واندثر الديوان بعد وفاته فجمع مصنفاً (شاعر الحمراء في الغربال) ما أمكن جمعه من شعره وهو نحو 700 بيت، ويقدرون ديوانه ب 5000 بيت. ولأحمد الشرقاوي وإقبال، (شاعر الحمراء في الغربال - ط) وفيه نموذجان من خطه.