هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حبيبــةٌ بِحبِّهـا الحُسـنُ أَمَـر
يـا جِسـمَ شـَمسٍ فوقَه وجهُ قَمَر
يـا دُرَّةً صيغَت على شَكلِ البَشَر
يـا قُرَّةَ العينِ ويانورَ البَصَر
كيـف اصـطِباري فيكِ ضاعَ صَبري
يـا ظبيـةً وفـي فُـؤادي تَرعَى
مَـن ذا الذي أباحَ قَتلي شرعاً
أرسـليت فوقَ الجيدِ منكِ فَرعا
صـارت بـه أهـلُ الغَرامِ صَرعى
لا يَعرِفـون خالـداً مـن عَمـرو
يا مَن تَفوقُ البدرَ في الكَمالِ
هـل لـك ميلٌ في الهوى كمَالي
أيــا حبيبــةُ ســِوَاكِ مـالي
لـو أننَّـي أنفقـتُ فيـكِ مالي
بِنظــرةٍ إليــكِ أغنَـت فَقـري
ألحُســنُ شـيءٌ مـا لَـه مثيـلٌ
وكـــلُّ شــيءٍ حــازَهُ جَميــلُ
والنَّفــسُ دائمــاً لـه تميـلُ
وصــاحبُ العِــزِّ لــه ذَليــلُ
فـي قيـدِ أسـرِ نهيـهِ والأمـرِ
حبيبـــةٌ مَليحـــةُ الطِّبــاعِ
جَميلــــةُ الأخلاقِ والأوضـــاعِ
ونُزهــةُ الأبصــارِ والأســماعِ
مَـن كَـلَّ فـي أوصـافِها يراعي
وحسـنُها قـد حـارَ فيـه فكري
بحـقِّ مـا في مُهجَتي منَ الهوى
ومـا بِقَلبي من تَباريحِ الجَوى
صـِلي الـذي أضـَرَّهُ طولُ النَّوى
ولـم يَجِـد لِـدائِه يَومـاً دَوا
إلا اللّقـا مـع ابتسام الثَّغرِ
محمد بن إبراهيم ابن السراج المراكشي، المعروف بشاعر الحمراء (مراكش) ويقال له ابن إبراهيم.شاعر، كان أبوه سراجاً، أصله من هوارة إحدى قبائل سوس. ومولده ووفاته بمراكش. تعلم بها وبالقرويين. وانقطع للتدريس في كلية ابن يوسف (بمراكش) مدة، وكان مكثراً من نظم (اللزوميات) على طريقة المعري، له معان جديدة في شعره وقوة على الهجاء. ومدح بعضاً من أعيان أيامه وجاراهم في سياستهم مع الاستعمار، منغمساً في ملذاته. واتصل بالكلاوي (باشا مراكش) ومدحه، بعد أن هجاه وفر منه إلى فاس، فساعده على نفقات الحج، فحج (1935 م) وألقى قصيدة في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه وأثابه ثواباً جزيلاً كما يقول مترجموه. ومر بمصر في عودته (1937) فسنحت له فرصة ألقى بها محاضرة عن (ابن عباد ويوسف بن تاشفين) انتقد فيها خطأ بعض المؤرخين في ظلمهم لابن تاشفين، وعاب على (شوقي) ما جاء في روايته التمثيلية (أميرة الأندلس) عن ابن تاشفين. وألقى عقب تمثيل هذه الرواية قصيدة، منها:تأمل شوقي عن قريب فما اهتدى وما ضر شوقي لو تأمل عن بعدوهاج بعض الوطنيين في المغرب (سنة 1937) فهاج معهم. وسجن قريباً من شهر. غلب عليه البؤس في أكثر حياته ولا سيما الجزء الأخير منها. قال ابن سودة: أضاعه قومه. وتوفي بالسكتة القلبية في بيته بمراكش.له ديوان جمعه ليطبعه باسم (روض الزيتون) وهو اسم للحي الذي كان يقيم فيه، واندثر الديوان بعد وفاته فجمع مصنفاً (شاعر الحمراء في الغربال) ما أمكن جمعه من شعره وهو نحو 700 بيت، ويقدرون ديوانه ب 5000 بيت. ولأحمد الشرقاوي وإقبال، (شاعر الحمراء في الغربال - ط) وفيه نموذجان من خطه.