هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خَـلِّ استافيسـكي ومَـن مِـن بَعـدِه ظَهَروا
وخَـــلِّ زوجتَــه فــي الســِّجنِ تَنتَظِــرُ
وخــلِّ مــا قــد بَـدا مـن هَـولِ قِصـَّتِه
ومــا ســيَبدو ومــا منهــا سَيَســتَتِرُ
ومَــن يَــوَدُّ انتِحــاراً مثــلَ ســالِفِه
لكـــن لِحـــزمِ رجــالٍ ليــس يَنتَحِــرُ
هيهــاتَ يُفلِــحُ جــانٍ وهــو فـي بَلَـدٍ
رِجــالُه عــن جُنـاةِ الإِثـمِ قـد سـَهِروا
واتــرُك ظَواهِرهــا واتــرُك بَواطِنَهــا
واسـتَجلِ أسـرارَ مـا تُهـدي لَـكَ العِبَـرُ
فَلِلأمانــــةِ أهـــلٌ يَفخَـــرون بهـــا
ولِلخِيانـــةِ أقــوامٌ بهــا افتَخــروا
قـد كـانَ جونسـون ومِلتـون تِب وشِبهُهما
أُســطورةً أبــدعَت فــي نَسـجِها الفِكـرُ
فجــاء مِــن بَعــدِهم موضــوعُ قِصــَّتِنا
وصــدَّقَ الســَّمع فــي أعمــالِه البصـَرُ
أيــا مُجيبــاً لِمَــن قـد شـاءَ يَنصـَحُه
فهـــل أُقيــمَ لهــم وزنٌ وإن كثُــروا
رأيتُهـــم ورَجـــا فُـــؤادي نُصــرَتَهُم
هـل هُـم سـِوى مَـن أرى ولـي فَقد نَصَروا
وقــــد أجَـــاب بتَصـــليفٍ وعَجرَفَـــةٍ
هـــذي فَرَنســـا ومَـــن راَحَ يَخــدَعُها
يُخشــى عليــه ومـا قَـد رامَـهُ الحَـذَرُ
أنتَ استافِيسكي ومَن مثلُ استافيسكي وإن
لـم يَنـجُ إذ أُنشـِبَت فـي جسـمِه الظُّفِـرُ
محمد بن إبراهيم ابن السراج المراكشي، المعروف بشاعر الحمراء (مراكش) ويقال له ابن إبراهيم.شاعر، كان أبوه سراجاً، أصله من هوارة إحدى قبائل سوس. ومولده ووفاته بمراكش. تعلم بها وبالقرويين. وانقطع للتدريس في كلية ابن يوسف (بمراكش) مدة، وكان مكثراً من نظم (اللزوميات) على طريقة المعري، له معان جديدة في شعره وقوة على الهجاء. ومدح بعضاً من أعيان أيامه وجاراهم في سياستهم مع الاستعمار، منغمساً في ملذاته. واتصل بالكلاوي (باشا مراكش) ومدحه، بعد أن هجاه وفر منه إلى فاس، فساعده على نفقات الحج، فحج (1935 م) وألقى قصيدة في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه وأثابه ثواباً جزيلاً كما يقول مترجموه. ومر بمصر في عودته (1937) فسنحت له فرصة ألقى بها محاضرة عن (ابن عباد ويوسف بن تاشفين) انتقد فيها خطأ بعض المؤرخين في ظلمهم لابن تاشفين، وعاب على (شوقي) ما جاء في روايته التمثيلية (أميرة الأندلس) عن ابن تاشفين. وألقى عقب تمثيل هذه الرواية قصيدة، منها:تأمل شوقي عن قريب فما اهتدى وما ضر شوقي لو تأمل عن بعدوهاج بعض الوطنيين في المغرب (سنة 1937) فهاج معهم. وسجن قريباً من شهر. غلب عليه البؤس في أكثر حياته ولا سيما الجزء الأخير منها. قال ابن سودة: أضاعه قومه. وتوفي بالسكتة القلبية في بيته بمراكش.له ديوان جمعه ليطبعه باسم (روض الزيتون) وهو اسم للحي الذي كان يقيم فيه، واندثر الديوان بعد وفاته فجمع مصنفاً (شاعر الحمراء في الغربال) ما أمكن جمعه من شعره وهو نحو 700 بيت، ويقدرون ديوانه ب 5000 بيت. ولأحمد الشرقاوي وإقبال، (شاعر الحمراء في الغربال - ط) وفيه نموذجان من خطه.