هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أتـى بِقُـدومِ فاطمـةَ البَشـيرُ
فكِــدنا لِلسـُّرورِ بِـذَا نَطيـرُ
وفـي فـرَحٍ وفـي مَـرَحٍ تَسـاوى
صـَغيرُ القَـومِ فينـا والكَبيرُ
وهـا هـىَ بيـنَ فِرقَتِهـا كَبَدرٍ
وهُـم مثـلُ النُّجـومِ بها تَدورُ
بَنـي النِّيـلِ المُفَدَّى زرتُمونا
ومــا أثنَــاكمُ عَنَّــا هَجيـرُ
ومــا أثنــاكمُ تَعَــبٌ وبُعـدٌ
فَحُـقَّ إليكُـم الشـُّكرُ الـوَفيرُ
إذا ما النيلُ جادَ بِكُم علينا
فَفضـلُ النِّيل في الدُّنيا كثيرُ
هـو التَّتمثيلُ زادَ بكم جَمالاً
كمـا زانـت قلائِدَهـا النُّحـورُ
تُرَحِّـبُ يا ابنةَ النيلِ المُفَدَّى
بِـكِ الحَمـرا وبَاشاها الغَيورُ
حلَلَتُـم فـي المَسيرٍ بِبُرجِ سَعدٍ
كــذاك النَّيِّــراتُ إذا تَسـيرُ
إذا مـا قيـلَ مَن فَردُ البَريا
مَزايــا فــالأكُفُّ لــه تُشـيرُ
فَطِيــبي بيـن سـاحَتِه مُقامـاً
فقـد رحُبَـت بمقـدمِكِ الصـُّدورُ
نعــم قـالوا مقـامُكُمُ قليـلٌ
فقلــتُ لهــم قليلُكـمُ كَـثيرُ
وحَيِّــي بِالزِّيــارَةِ كـلَّ عـامٍ
عَسـى يومـا كـذَاكَ لَكُـم نَزُورُ
فلـن تَجِـدوا سـوى وجـهٍ ضَحوكٍ
ومــا فينــا عَبـوسٌ قَمطريـرُ
وأُهـديكم سـلاماً فـي اختِتـام
كمـا قـد فـاحَ مِـن رَوضٍ عَبيرُ
محمد بن إبراهيم ابن السراج المراكشي، المعروف بشاعر الحمراء (مراكش) ويقال له ابن إبراهيم.شاعر، كان أبوه سراجاً، أصله من هوارة إحدى قبائل سوس. ومولده ووفاته بمراكش. تعلم بها وبالقرويين. وانقطع للتدريس في كلية ابن يوسف (بمراكش) مدة، وكان مكثراً من نظم (اللزوميات) على طريقة المعري، له معان جديدة في شعره وقوة على الهجاء. ومدح بعضاً من أعيان أيامه وجاراهم في سياستهم مع الاستعمار، منغمساً في ملذاته. واتصل بالكلاوي (باشا مراكش) ومدحه، بعد أن هجاه وفر منه إلى فاس، فساعده على نفقات الحج، فحج (1935 م) وألقى قصيدة في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه وأثابه ثواباً جزيلاً كما يقول مترجموه. ومر بمصر في عودته (1937) فسنحت له فرصة ألقى بها محاضرة عن (ابن عباد ويوسف بن تاشفين) انتقد فيها خطأ بعض المؤرخين في ظلمهم لابن تاشفين، وعاب على (شوقي) ما جاء في روايته التمثيلية (أميرة الأندلس) عن ابن تاشفين. وألقى عقب تمثيل هذه الرواية قصيدة، منها:تأمل شوقي عن قريب فما اهتدى وما ضر شوقي لو تأمل عن بعدوهاج بعض الوطنيين في المغرب (سنة 1937) فهاج معهم. وسجن قريباً من شهر. غلب عليه البؤس في أكثر حياته ولا سيما الجزء الأخير منها. قال ابن سودة: أضاعه قومه. وتوفي بالسكتة القلبية في بيته بمراكش.له ديوان جمعه ليطبعه باسم (روض الزيتون) وهو اسم للحي الذي كان يقيم فيه، واندثر الديوان بعد وفاته فجمع مصنفاً (شاعر الحمراء في الغربال) ما أمكن جمعه من شعره وهو نحو 700 بيت، ويقدرون ديوانه ب 5000 بيت. ولأحمد الشرقاوي وإقبال، (شاعر الحمراء في الغربال - ط) وفيه نموذجان من خطه.