هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قـال البيـانُ لِمن أرادَ مديحَهُ
مهمـا أطَلـتَ المَـدحَ فهو قَصيرُ
هَــشَّ المُحَيَّـا عَـن خِلالٍ مِثلمَـا
يَفـترُّ عَـن ثَغـرِ الزُّهـورِ ثَبِيرُ
سـَكَنَ السـُّهَا لكـن دَنا بِتَواضُعٍ
مـن قَلبِنـا حـتى احتَوتهُ صُدورُ
مِـن نـورِ قَلـبٍ شـَعَّ نورُ جَبينِه
كالشــَّمسِ منهـا تسـتمدُّ بُـدورُ
مُتَعَبِّـــدٌ بِنَهـــارِه مُتَهَجِّـــدٌ
فـي لَيلِـهِ ولـه القُـرآنُ سَميرُ
ذو نَشـأةٍ في طاعةِ المَولى وتق
واهُ فَقَلبُــه بالهُــدى مَعمـورُ
والحِلـمُ تَعرِفُـه البَريَّـةُ دَأبُه
أمـا النِّـدىُّ على النَّدى مَفطُورُ
بحـرٌ ولكـن فيضـُه بِدَر بالنُّضا
رِ وعَســجَدٌ لا مـا تُفيـض بُحـورُ
اللــهُ يَشــكُرُ سـَعيَهُ وصـَنيعَه
والســَّعيُ منـهُ دائمـاً مَشـكُورُ
وولــيُّ عَهـدٍ مَـن بـهِ قَـرَّ طَـر
فُ المجــدِ طـابَ عَشـِيّةٌ وبُكـورُ
فـي سـاحَةِ العَليَـاءِ منه سُمُوُّهُ
بِعنايـــةٍ ورِعايـــةٍ مَغمــورُ
ومــنَ الإلــهِ بحِفظـهِ ووِقايـةٍ
ومـنَ الـورَى بِـدُعائِهم مَمطُـورُ
لمَليكنـا المَحبـوبِ كـلُّ سعادةٍ
ولــه إلــهُ العـالَمينَ نَصـيرُ
مــن قـادَ أمَّتَـهُ لِخَيـرِ مَحَجَّـةٍ
ولهـا طريـقَ الصـالحاتِ يُنيـرُ
للخيــر والإصـلاح سـار بشـعبه
وكـذا بشـعبهم الملـوك تسـير
لا كالـذي طَمَـسَ الغُـرورُ سَبيله
فأضــَلَّ شــعبَه ذلـكَ المَغـرورُ
إذ ساقَهُم سَوقَ السَّوائِمِ حيثُ حا
قَ بهـم وحـاقَ بـه أذىً وثُبـورُ
فليَحـىَ مولانـا المَليـكُ لِشَعبِهِ
وليَســقُطَن وليَهبِطــن هِتليــرُ
محمد بن إبراهيم ابن السراج المراكشي، المعروف بشاعر الحمراء (مراكش) ويقال له ابن إبراهيم.شاعر، كان أبوه سراجاً، أصله من هوارة إحدى قبائل سوس. ومولده ووفاته بمراكش. تعلم بها وبالقرويين. وانقطع للتدريس في كلية ابن يوسف (بمراكش) مدة، وكان مكثراً من نظم (اللزوميات) على طريقة المعري، له معان جديدة في شعره وقوة على الهجاء. ومدح بعضاً من أعيان أيامه وجاراهم في سياستهم مع الاستعمار، منغمساً في ملذاته. واتصل بالكلاوي (باشا مراكش) ومدحه، بعد أن هجاه وفر منه إلى فاس، فساعده على نفقات الحج، فحج (1935 م) وألقى قصيدة في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه وأثابه ثواباً جزيلاً كما يقول مترجموه. ومر بمصر في عودته (1937) فسنحت له فرصة ألقى بها محاضرة عن (ابن عباد ويوسف بن تاشفين) انتقد فيها خطأ بعض المؤرخين في ظلمهم لابن تاشفين، وعاب على (شوقي) ما جاء في روايته التمثيلية (أميرة الأندلس) عن ابن تاشفين. وألقى عقب تمثيل هذه الرواية قصيدة، منها:تأمل شوقي عن قريب فما اهتدى وما ضر شوقي لو تأمل عن بعدوهاج بعض الوطنيين في المغرب (سنة 1937) فهاج معهم. وسجن قريباً من شهر. غلب عليه البؤس في أكثر حياته ولا سيما الجزء الأخير منها. قال ابن سودة: أضاعه قومه. وتوفي بالسكتة القلبية في بيته بمراكش.له ديوان جمعه ليطبعه باسم (روض الزيتون) وهو اسم للحي الذي كان يقيم فيه، واندثر الديوان بعد وفاته فجمع مصنفاً (شاعر الحمراء في الغربال) ما أمكن جمعه من شعره وهو نحو 700 بيت، ويقدرون ديوانه ب 5000 بيت. ولأحمد الشرقاوي وإقبال، (شاعر الحمراء في الغربال - ط) وفيه نموذجان من خطه.