هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بَــدَت وجــوههمُ كالشـمسِ والقَمـرِ
يـا صـاحبَّ إذا مـا شـِئتُما خَـبري
إنــي بعاصـمةِ التَّمـدينِ والحَضـَرِ
أُمَتِّـعُ الطَّـرفَ لا بالغُنـجِ والحَورِ
لكـن بمـا أبـدَعتَهُ فكـرةُ البَشـَرِ
إنــي بلنــدن وبـاريس وليتَهُمـا
قـد أشـفَقا عن فَتىً مُغرىٍ بِحُسنِهما
وقـل إذا رُمـتَ وصـفاً كاشفاً لَهُما
ســِيانِ لنــدن وبـاريس وبينَهُمـا
في الذَّوقِ بَونٌ وما العِيانُ كالخَبرِ
إن لـم تَزُرها فَليسَ الوصفُ يُتقنِها
وكـلُّ مـا قيـل في الأوصاف أحسَنُها
قـولُ حليـفِ القَوافي الغُرِّ أفتَنُها
ألـدارُ دارٌ وحُـورُ العيـنِ يَسكنُها
والنـاس ناسٌ وما الياقوتُ كالحَجَرِ
أشـواقُ قلـبي إليهـا ليس يَبلُغُها
شــوقٌ سـوى شـوقِ أوطـانِ تَحيَّتهـا
قلــتُ لِرَسـمي لِكـى لهـا يُبَلِّغُهـا
يـا رَسـمُ حَـيِّ رُبوعـاً ليس يُشبِهُها
لُنـدن وباريسُ والدنيا إلى النَّشرِ
محمد بن إبراهيم ابن السراج المراكشي، المعروف بشاعر الحمراء (مراكش) ويقال له ابن إبراهيم.شاعر، كان أبوه سراجاً، أصله من هوارة إحدى قبائل سوس. ومولده ووفاته بمراكش. تعلم بها وبالقرويين. وانقطع للتدريس في كلية ابن يوسف (بمراكش) مدة، وكان مكثراً من نظم (اللزوميات) على طريقة المعري، له معان جديدة في شعره وقوة على الهجاء. ومدح بعضاً من أعيان أيامه وجاراهم في سياستهم مع الاستعمار، منغمساً في ملذاته. واتصل بالكلاوي (باشا مراكش) ومدحه، بعد أن هجاه وفر منه إلى فاس، فساعده على نفقات الحج، فحج (1935 م) وألقى قصيدة في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه وأثابه ثواباً جزيلاً كما يقول مترجموه. ومر بمصر في عودته (1937) فسنحت له فرصة ألقى بها محاضرة عن (ابن عباد ويوسف بن تاشفين) انتقد فيها خطأ بعض المؤرخين في ظلمهم لابن تاشفين، وعاب على (شوقي) ما جاء في روايته التمثيلية (أميرة الأندلس) عن ابن تاشفين. وألقى عقب تمثيل هذه الرواية قصيدة، منها:تأمل شوقي عن قريب فما اهتدى وما ضر شوقي لو تأمل عن بعدوهاج بعض الوطنيين في المغرب (سنة 1937) فهاج معهم. وسجن قريباً من شهر. غلب عليه البؤس في أكثر حياته ولا سيما الجزء الأخير منها. قال ابن سودة: أضاعه قومه. وتوفي بالسكتة القلبية في بيته بمراكش.له ديوان جمعه ليطبعه باسم (روض الزيتون) وهو اسم للحي الذي كان يقيم فيه، واندثر الديوان بعد وفاته فجمع مصنفاً (شاعر الحمراء في الغربال) ما أمكن جمعه من شعره وهو نحو 700 بيت، ويقدرون ديوانه ب 5000 بيت. ولأحمد الشرقاوي وإقبال، (شاعر الحمراء في الغربال - ط) وفيه نموذجان من خطه.