هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خَليفـةً عيسـى فـي الشـِّفاءِ منَ الضُّرِّ
ومَــن لـه سـِرٌّ فـي أنـامِلهِ العَشـرِ
ومَــن خُلقــهُ يَشــفيكَ قبــلَ عِلاجِـهِ
وذلــكَ إذ يَلقــاكَ وجهُــه بالبِشـرِ
لئن كنـتَ مَحبوبـاً مـنَ النـاسِ كلِّهم
ولا ســيَما مَرضـاك طُـرًّا ذوو الشـُّكرِ
يَرَونَــكَ نِعمــةً مــنَ اللـه بينهـم
وذِكـرُك فيهـم فاوحَ المِسكَ في النَّشرِ
فــأنتَ لِعَزرائيــلَ أعــدى عُــداتِه
فيـا طالمـا يَرميـك بـالنَّظرِ الشَّزرِ
زبـــائنُه فيهــم يَــراكَ مزاجمــاً
تُخَلِّصــهم مــن بيـن نـابِه والظُّفـرِ
بـــكَ استَشــَرَت نفســي لأوَّلِ نَظــرةٍ
وواعـدتَ وعـداً كانَ وعدَ الفتى الحُرِّ
ولــم تَقـسُ إلا فـي الأوامـرِ عنـدما
فَرَضـتَ علـىَّ الصـومَ فـي أشهُرِ الفِطرِ
ومـا ضـرَّ صـومٌ لـو عـنِ الأكـلِ وحدَهُ
ولكنَّــه صــومٌ يُمِــضُّ أخــا الشـِّعرِ
نعـــم إنَّــه صــومٌ تَبَيَّــنَ نَفعُــه
وأقصــِر بِلَيــلٍ بعـدَهُ بَلَـجُ الفَجـرِ
قــد أعقَبَــهُ منـي السـُّرورُ وفرحـةٌ
وشــارَكني كــلُّ الأخِلاَّءِ فــي امــري
وزادَ ســرورَ الكُــلِّ أُنسـاً وبَهجـةً
عنايةُ باشا القُطرِ ذي القَدرِ والذِّكرِ
فَســـُرَّ بِبُــرءي والمهَــارة منكُــم
فشـُكراً لِباشا القُطرِ من شاعِر القُطرِ
إذا ذُكِــرَ الـدكتورُ جـاكودُ بيننـا
تَجــاوَبَت الأفـواهُ بالمَـدحِ والشـُّكرِ
إذا ذُكِــرَ الـدكتورُ جـاكودُ بيننـا
تُحِـسُّ بِلـذَّاتِ الشـِّفا بالحَشـا تَسـري
خَليفــةُ عيســى مَعــهُ نجـلُ مُحمـدٍ
جَـديرٌ بمَـن لاقَـوه يُشـفَى مـنَ الضـُّرِّ
لِـــذاكَ فتَكــراري ثَنــائىَ واجِــبٌ
ثَنـاءً سـَيبقى لِلخُلـودِ مـدى الـدَّهرِ
أتَيتُـــكَ والأســـقامُ فِــىَّ تَعــدَّدَت
وداوَيتُهــا منِّــي وفـي ثُلُثّـى شـَهرِ
محمد بن إبراهيم ابن السراج المراكشي، المعروف بشاعر الحمراء (مراكش) ويقال له ابن إبراهيم.شاعر، كان أبوه سراجاً، أصله من هوارة إحدى قبائل سوس. ومولده ووفاته بمراكش. تعلم بها وبالقرويين. وانقطع للتدريس في كلية ابن يوسف (بمراكش) مدة، وكان مكثراً من نظم (اللزوميات) على طريقة المعري، له معان جديدة في شعره وقوة على الهجاء. ومدح بعضاً من أعيان أيامه وجاراهم في سياستهم مع الاستعمار، منغمساً في ملذاته. واتصل بالكلاوي (باشا مراكش) ومدحه، بعد أن هجاه وفر منه إلى فاس، فساعده على نفقات الحج، فحج (1935 م) وألقى قصيدة في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه وأثابه ثواباً جزيلاً كما يقول مترجموه. ومر بمصر في عودته (1937) فسنحت له فرصة ألقى بها محاضرة عن (ابن عباد ويوسف بن تاشفين) انتقد فيها خطأ بعض المؤرخين في ظلمهم لابن تاشفين، وعاب على (شوقي) ما جاء في روايته التمثيلية (أميرة الأندلس) عن ابن تاشفين. وألقى عقب تمثيل هذه الرواية قصيدة، منها:تأمل شوقي عن قريب فما اهتدى وما ضر شوقي لو تأمل عن بعدوهاج بعض الوطنيين في المغرب (سنة 1937) فهاج معهم. وسجن قريباً من شهر. غلب عليه البؤس في أكثر حياته ولا سيما الجزء الأخير منها. قال ابن سودة: أضاعه قومه. وتوفي بالسكتة القلبية في بيته بمراكش.له ديوان جمعه ليطبعه باسم (روض الزيتون) وهو اسم للحي الذي كان يقيم فيه، واندثر الديوان بعد وفاته فجمع مصنفاً (شاعر الحمراء في الغربال) ما أمكن جمعه من شعره وهو نحو 700 بيت، ويقدرون ديوانه ب 5000 بيت. ولأحمد الشرقاوي وإقبال، (شاعر الحمراء في الغربال - ط) وفيه نموذجان من خطه.