هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَـن كـانَ ينـوِي فيـكِ مِصـرُ بأنَه
ظُلمــا بأَرضــِكٍِ يُســجَنُ العَقـاد
أرضِ الكِنَانـة مَلعَـبِ الآسـَاد مَـا
كــانت لِتُخــذِرَ تِلكُــمُ الآســادُ
وإذا سـَطا صـِدقي علَى العقَّاد قد
تَســطُو علــى أضـدَادها الأضـدَاد
قـد رشـَّّحُوا صـدقي كـأن مُرادَهُـم
أن يُبصــِرُوه خَــاب فيــه مُـرَاد
عَبـاسُ لَـم يُسـجَن فمـا سُجِن امرؤٌ
لــه فــي القلـوب ممالِـكٌ وبِلادُ
يَزكُو أريجُ المسكِ إِن ذُكِر اسمُ عب
بــاسٍ وقَــد يَــزدَادُ إذ يَـزدَاد
عبـاسُ لا تحـزَن فمـا حَـزِن امـرُؤٌ
الوَالِـــــداتُ بَكَتــــهُ وَالأَولادُ
وبكَـى عليـكَ الفـنُّ والأدبُ الصَّحِي
حُ وعِلمُــه وبكَــى عليـكَ الضـَّادُ
وبكَــاك مِـن قُـرَّاءِ سـِحرِك شـَاعرٌ
بِيَرَاعِــهِ والــدمعُ منــه مِـدَاد
قـد حكَّمُـوا أحقـادَهم فبَـدَت لَنا
مَجلُـــوَّةً ألوانُهَـــا الأحقـــادُ
ســَجنُوكَ تَنكِيـداً لِحزبِـك بينَهُـم
واللـه مـا هـذا النَّكـادُ نَكَـادُ
وســَماءُ مصــرٍ لا يُسـيطِر تحتَهـا
إلاَّ الفرَاعنـةُ الأُلَـى قـد بَـادُوا
أيَرَاعَــةَ العقــادِ شـَدواً إنَّمـا
فـي القَفـصِ يَشدو الطائرُ الغَرَّادُ
مِصـرَ الزَّغاليـل اصبِرِي وحَذارِ أن
تَقضـِي إذا مـا اعتـلَّ منـكِ فُؤادُ
محمد بن إبراهيم ابن السراج المراكشي، المعروف بشاعر الحمراء (مراكش) ويقال له ابن إبراهيم.شاعر، كان أبوه سراجاً، أصله من هوارة إحدى قبائل سوس. ومولده ووفاته بمراكش. تعلم بها وبالقرويين. وانقطع للتدريس في كلية ابن يوسف (بمراكش) مدة، وكان مكثراً من نظم (اللزوميات) على طريقة المعري، له معان جديدة في شعره وقوة على الهجاء. ومدح بعضاً من أعيان أيامه وجاراهم في سياستهم مع الاستعمار، منغمساً في ملذاته. واتصل بالكلاوي (باشا مراكش) ومدحه، بعد أن هجاه وفر منه إلى فاس، فساعده على نفقات الحج، فحج (1935 م) وألقى قصيدة في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه وأثابه ثواباً جزيلاً كما يقول مترجموه. ومر بمصر في عودته (1937) فسنحت له فرصة ألقى بها محاضرة عن (ابن عباد ويوسف بن تاشفين) انتقد فيها خطأ بعض المؤرخين في ظلمهم لابن تاشفين، وعاب على (شوقي) ما جاء في روايته التمثيلية (أميرة الأندلس) عن ابن تاشفين. وألقى عقب تمثيل هذه الرواية قصيدة، منها:تأمل شوقي عن قريب فما اهتدى وما ضر شوقي لو تأمل عن بعدوهاج بعض الوطنيين في المغرب (سنة 1937) فهاج معهم. وسجن قريباً من شهر. غلب عليه البؤس في أكثر حياته ولا سيما الجزء الأخير منها. قال ابن سودة: أضاعه قومه. وتوفي بالسكتة القلبية في بيته بمراكش.له ديوان جمعه ليطبعه باسم (روض الزيتون) وهو اسم للحي الذي كان يقيم فيه، واندثر الديوان بعد وفاته فجمع مصنفاً (شاعر الحمراء في الغربال) ما أمكن جمعه من شعره وهو نحو 700 بيت، ويقدرون ديوانه ب 5000 بيت. ولأحمد الشرقاوي وإقبال، (شاعر الحمراء في الغربال - ط) وفيه نموذجان من خطه.