هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يــا لــه حُبّــا اِتَّحَـد
فـي حَشـا القلبِ والجَسَد
كُلَّمـــا ظـــنَّ أنَّـــه
بلــغَ الشــَّأوَ والأمَــد
عَـــنَّ مِنـــه تَزايُـــدٌ
لَـم يَجُـل قـطُّ فـي خَلَـد
فَهُــوَ اليــومَ لا يُقَــا
سُ بشــــيءٍ ولاَ يَحُــــد
أنصـفِ النفـسَ أيها الش
شِعر وأبلغ في ذا الصَّدَد
إنَّ هـذَا الباشـا التِّهَا
مِــىُ فـي مَجـدِهِ انفَـرَد
شخصـُه الفـذُّ ذائعُ الـص
صـيتِ فـي كـلِّ مَـا بَلَـد
وإذا تُـــذكَرُ الشـــَجَا
عــةُ والبــأسُ والجَلَـد
ذَكَـــرَ النــاسُ شــأنَه
فـي الـوغَى إن لها صَمَد
فَهــوَ البــاذِلُ العَطـا
يَـا الـتي لَـم تكُن تُعَد
كــم لــه عِنـدَ والِـدي
مِــن صــَنيعٍ جَـزلٍ وَيَـد
وعَطايـــــا جديــــدةٍ
تُقتَفَــي منــه بالأَجَــد
واحتِفــــاءٍ يَحُـــوطُنِي
بــه فــوقَ الــذِي أوَد
احتِفـــاءٍ الأبِ الحَنُــو
نِ أوِ الأُمِّ بِالوَلَــــــد
هــا هُـوَ اليـومَ زَائِري
وكفـــانِي هَــذا وَقَــد
شــرَّفَ العُــرسَ بالحُضـو
رِ وَفـــاءً بمَــا وَعَــد
فَهَنيئاً ومرحَبـــــــاً
بالهُمَـــامِ الــذي وَرَد
يــا لَهَــا حَفلـةً نـرَى
ضــِمنَها الشـبلَ والأسـَد
وبــــإبرَاهيمَ ابنـــهِ
بيــنَ أخــدَانِه العَمَـد
والفتَـى الصـَّادِقِ الـذي
ذكـــرُه ســَار واطَّــرَد
قـرة العيـن سـلوة الن
نفــس إن يعرهــا نكـد
أيهــا الــزائر الـذي
كــل أنــس معــه وفـد
كــم لكـم عنـدنا أيـا
دي شــــكرانها وطـــد
لـي بهـا مـا بقيـت حَي
يَـا إلـى الفخـر مستند
ليـس يـوفي الثنـاء عن
هــا كمـا ينبغـي أحـد
محمد بن إبراهيم ابن السراج المراكشي، المعروف بشاعر الحمراء (مراكش) ويقال له ابن إبراهيم.شاعر، كان أبوه سراجاً، أصله من هوارة إحدى قبائل سوس. ومولده ووفاته بمراكش. تعلم بها وبالقرويين. وانقطع للتدريس في كلية ابن يوسف (بمراكش) مدة، وكان مكثراً من نظم (اللزوميات) على طريقة المعري، له معان جديدة في شعره وقوة على الهجاء. ومدح بعضاً من أعيان أيامه وجاراهم في سياستهم مع الاستعمار، منغمساً في ملذاته. واتصل بالكلاوي (باشا مراكش) ومدحه، بعد أن هجاه وفر منه إلى فاس، فساعده على نفقات الحج، فحج (1935 م) وألقى قصيدة في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه وأثابه ثواباً جزيلاً كما يقول مترجموه. ومر بمصر في عودته (1937) فسنحت له فرصة ألقى بها محاضرة عن (ابن عباد ويوسف بن تاشفين) انتقد فيها خطأ بعض المؤرخين في ظلمهم لابن تاشفين، وعاب على (شوقي) ما جاء في روايته التمثيلية (أميرة الأندلس) عن ابن تاشفين. وألقى عقب تمثيل هذه الرواية قصيدة، منها:تأمل شوقي عن قريب فما اهتدى وما ضر شوقي لو تأمل عن بعدوهاج بعض الوطنيين في المغرب (سنة 1937) فهاج معهم. وسجن قريباً من شهر. غلب عليه البؤس في أكثر حياته ولا سيما الجزء الأخير منها. قال ابن سودة: أضاعه قومه. وتوفي بالسكتة القلبية في بيته بمراكش.له ديوان جمعه ليطبعه باسم (روض الزيتون) وهو اسم للحي الذي كان يقيم فيه، واندثر الديوان بعد وفاته فجمع مصنفاً (شاعر الحمراء في الغربال) ما أمكن جمعه من شعره وهو نحو 700 بيت، ويقدرون ديوانه ب 5000 بيت. ولأحمد الشرقاوي وإقبال، (شاعر الحمراء في الغربال - ط) وفيه نموذجان من خطه.