هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لِســَانُكُم بـالفخرِ دومـاً يُـردِّدُ
إذا مَـات منَّـا سـيِّد قـام سـَيِّد
فـإنَّ بنـي التـازي كِـرامٌ أجِلَّةٌ
إذا ذُكِـروا فالـذِّكرُ منهُمُ يُحمَدُ
مُجَـدِّدُ ذكـرٍ للفقيـدِ الـذِي مضَى
ومَضــجَعُه مِنَّــا قلــوبٌ وأكيـدُ
أتيـتَ فطهَّـرتَ البلادَ مِـن الخَنا
فهُــم لكُــمُ عيـنٌ وإِنـكَ إثمِـدُ
ملأت قلــوبَ الكـلِّ حبـا وغبطـةً
كأنـك صـوبُ الغيـثِ للمَحلِ يطرُدُ
وقد شهِدوا منك الديانَة والتُّقَى
فـدُم للتُّقَى والدينِ فاللهُ يَشهَدُ
ومـن كَان بالمولَى فؤادهُ عامِرا
فـدَوما لـه المـولى مُعينٌ مُعضِّدُ
فلا زلـتَ حِلفـا للمكارِم والعُلَى
سـناؤُه فـي أفـق السَّعادةِ يَصعَدُ
ولا سـيَما فـي عهدِ من به عهدُنا
علـى هـامِه تـاجُ المفاخِرُ يُعقَدُ
ولا عجـبٌ فهـوَ المفَـدَّى بِنفسـنا
ولا عجــبٌ فهــوَ المليـكُ محمَّـدُ
محمد بن إبراهيم ابن السراج المراكشي، المعروف بشاعر الحمراء (مراكش) ويقال له ابن إبراهيم.شاعر، كان أبوه سراجاً، أصله من هوارة إحدى قبائل سوس. ومولده ووفاته بمراكش. تعلم بها وبالقرويين. وانقطع للتدريس في كلية ابن يوسف (بمراكش) مدة، وكان مكثراً من نظم (اللزوميات) على طريقة المعري، له معان جديدة في شعره وقوة على الهجاء. ومدح بعضاً من أعيان أيامه وجاراهم في سياستهم مع الاستعمار، منغمساً في ملذاته. واتصل بالكلاوي (باشا مراكش) ومدحه، بعد أن هجاه وفر منه إلى فاس، فساعده على نفقات الحج، فحج (1935 م) وألقى قصيدة في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه وأثابه ثواباً جزيلاً كما يقول مترجموه. ومر بمصر في عودته (1937) فسنحت له فرصة ألقى بها محاضرة عن (ابن عباد ويوسف بن تاشفين) انتقد فيها خطأ بعض المؤرخين في ظلمهم لابن تاشفين، وعاب على (شوقي) ما جاء في روايته التمثيلية (أميرة الأندلس) عن ابن تاشفين. وألقى عقب تمثيل هذه الرواية قصيدة، منها:تأمل شوقي عن قريب فما اهتدى وما ضر شوقي لو تأمل عن بعدوهاج بعض الوطنيين في المغرب (سنة 1937) فهاج معهم. وسجن قريباً من شهر. غلب عليه البؤس في أكثر حياته ولا سيما الجزء الأخير منها. قال ابن سودة: أضاعه قومه. وتوفي بالسكتة القلبية في بيته بمراكش.له ديوان جمعه ليطبعه باسم (روض الزيتون) وهو اسم للحي الذي كان يقيم فيه، واندثر الديوان بعد وفاته فجمع مصنفاً (شاعر الحمراء في الغربال) ما أمكن جمعه من شعره وهو نحو 700 بيت، ويقدرون ديوانه ب 5000 بيت. ولأحمد الشرقاوي وإقبال، (شاعر الحمراء في الغربال - ط) وفيه نموذجان من خطه.