هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات3
عَتَبـتِ وَما أَستَطيعُ العِتابا
وَحَسـبي بِطـولِ سـُكوتٍ عَذابا
وَلَـو كُنـتُ أَعلَـمُ أَنَّ العِتا
بَ يَنفَعُنـي لَأَطَلـتُ العِتابـا
أَزورُ وَلا بُــدَّ لـي أَن أَزورَ
إِذا كُنتُ لا أَستَطيعُ اِجتِنابا
العَبّاسِ بنِ الأَحنَف
العصر العباسيوفي الأغاني للأصفهاني عن عبيد الله بن عبد الله بن طاهر أنه قال: رأيت نسخاً من شعر العباس بن الأحنف بخراسان، وكان عليها مكتوب: "شعر الأمير أبي الفضل العباس ".وفيه عن يموت بن المزرع أنه قال: سمعت خالي "يعني الجاحظ" يقول: لولا أن العباس بن الأحنف أحذق الناس وأشعرهم وأوسعهم كلاماً وخاطراً ما قدر أن يكثر شعره في مذهب واحد لا يجاوزه، لأنه لا يهجو ولا يمدح ولا يتكسب ولا يتصرف، وما نعلم شاعراً لزم فناً واحداً لزومه فأحسن فيه وكثر.
قصائد أخرىلالعَبّاسِ بنِ الأَحنَف
كَتَبَ المُحِبُّ إِلى الحَبيبِ رِسالَةً
أَزَينَ نِساءِ العالَمينَ أَجيبي
كَتَمتُ الهَوى وَهَجَرتُ الحَبيبا
أَيا مُظهِرَ الهِجرانِ وَالمُضمِرَ الحُبّا
أَلَم تَعلَمي يا فَوزُ أَنّي مُعَذَّبُ
أَلا أَسعِديني بِالدُّموعِ السَواكِبِ
أَلا تَفتَحُ لي فَوزٌ
أَلا لَيتَ ذاتَ الخالِ تَلقى مِنَ الهَوى
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026