هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَحقِّــكِ يــا مُنيتِـي مـا أحَـب
فُـــؤادِي ســوَاكِ وأنــتِ الأرب
تَملَّـــكَ حبُّــكِ منــي الحشــَا
وأضـنَى فُـؤادِي ودَمعِـي انسـَكَب
إذا رُمـتُ نومـا جَفتِنـي جُفُوني
وقــالت إِذا نِمــت لسـتَ بِصـبُ
فـــأُغمِضُ جَفنِــي عســَانِي أرَى
خيالَــكِ وهــوَ أعــزُّ الطَّلَــبُ
أمــولاتي حُسـنُكِ حُسـنُ البـدُور
ولَحظُــكِ يحكِــي سـيُوف الغَـرَب
وثَغــــرُكِ مَبســــمه جـــوهَرٌ
وياقوتَـــةُ الســَّن ذاتُ لَهَــبُ
ووجهُــــكِ بــــدرٌ ولكنَّــــهُ
علَــى مُقلتِــي دائمـا مُحتَجَـب
ولُطفِـــك لًطــفُ النســيمِ إذا
علـى الـوردِ في الرَّوضِ مرَّ وهَب
كلامُـــكِ يفعــلُ فــي مُهجَتِــي
كفِعــل الحُسـَام إذا مـا ضـرَب
وإســمُكِ مهمَــا جــرَى ذكــرُهُ
تكَهــرَبَ جِسـمي وقلبِـي اضـَطرب
وفيــكِ الجمـالُ وفيـكِ الـدلال
وفيــكِ الكمــالُ وفيـكِ الأدَب
أيــا مُنيتِــي أيــا بُغيَتِــي
يــا مُقلتِـي ارحَمِـي مَـن أحَـب
أمــولاتي بُعــدُكِ لســتُ أطِــي
قُـه قُـولي بـالله هـل مِن سَبب
فلَـو كنـتِ تَـدرينَ مـا بالحَشا
لكــان فُــؤادُكِ عنـدِي انجَـذّب
لقــد كتَـب اللـهُ مـالِي جـرَى
وإِنــي لَــرَاضٍ بمَـا قـد كَتَـب
وشــــاء وشـــاءت إرادَتُـــهُ
اعيــشُ حليـفَ الهـوىَ والنَّصـَب
فيــا ربِّ إن كنــتَ قــدَّرت أن
تَـرى كُرَبَتِـي فـوق كـلِّ الكُـرَب
فهَـب لِـيَ قَلبـا قويـا صـَبُورا
علَى الهجرِ والبُعدِ مهما اكتَأب
وطَرفــا إذا بَـات بِـي سـَاهِرا
إلَـى أن يَـرى الضـَّوء نامَ وغَب
وإن بــاتَ يســكُبُ مــن دمعِـه
إلَـى الفجـرِ يَكفِيهِ ما قد سَكَب
وفِكـرا إذا طَـار بِي في الفَضَا
وعَــاد يَعِــي مــا رَأى ورَقَـب
وقَلبــا إذا مــا تَــردَّد فِـي
ســُلُوِّ الحبِيـب قضـَى مـا وَجَـب
وأعــرِفُ قلبِــي إذا قـال لـي
سَيسـلُوكَ يـا مُنيِـتي قـد كَـذَب
لـــذاكَ إذا مِـــتُّ لا تَعجَبِــي
نعَـم إِن أنا عِشتُ فَاقضِي العَجَب
كـذا قـد قَضَى الله ما قد قَضَى
فــأهلاً بِمــا قـد قَضـَى وكَتَـب
محمد بن إبراهيم ابن السراج المراكشي، المعروف بشاعر الحمراء (مراكش) ويقال له ابن إبراهيم.شاعر، كان أبوه سراجاً، أصله من هوارة إحدى قبائل سوس. ومولده ووفاته بمراكش. تعلم بها وبالقرويين. وانقطع للتدريس في كلية ابن يوسف (بمراكش) مدة، وكان مكثراً من نظم (اللزوميات) على طريقة المعري، له معان جديدة في شعره وقوة على الهجاء. ومدح بعضاً من أعيان أيامه وجاراهم في سياستهم مع الاستعمار، منغمساً في ملذاته. واتصل بالكلاوي (باشا مراكش) ومدحه، بعد أن هجاه وفر منه إلى فاس، فساعده على نفقات الحج، فحج (1935 م) وألقى قصيدة في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه وأثابه ثواباً جزيلاً كما يقول مترجموه. ومر بمصر في عودته (1937) فسنحت له فرصة ألقى بها محاضرة عن (ابن عباد ويوسف بن تاشفين) انتقد فيها خطأ بعض المؤرخين في ظلمهم لابن تاشفين، وعاب على (شوقي) ما جاء في روايته التمثيلية (أميرة الأندلس) عن ابن تاشفين. وألقى عقب تمثيل هذه الرواية قصيدة، منها:تأمل شوقي عن قريب فما اهتدى وما ضر شوقي لو تأمل عن بعدوهاج بعض الوطنيين في المغرب (سنة 1937) فهاج معهم. وسجن قريباً من شهر. غلب عليه البؤس في أكثر حياته ولا سيما الجزء الأخير منها. قال ابن سودة: أضاعه قومه. وتوفي بالسكتة القلبية في بيته بمراكش.له ديوان جمعه ليطبعه باسم (روض الزيتون) وهو اسم للحي الذي كان يقيم فيه، واندثر الديوان بعد وفاته فجمع مصنفاً (شاعر الحمراء في الغربال) ما أمكن جمعه من شعره وهو نحو 700 بيت، ويقدرون ديوانه ب 5000 بيت. ولأحمد الشرقاوي وإقبال، (شاعر الحمراء في الغربال - ط) وفيه نموذجان من خطه.