هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وعند غنيٍّ قطرةٌ من دمائنا
وفـي أسدٍ أخرى تعد وتذكر
عبد الله بن بشار بن أبي العقب الليثي.شاعر مشهور، كان رضيع الحسين بن علي (رضي الله عنه)، قتله عبيد الله بن الحر الجعفي المقتول سنة 567 هـ.اشتهرت له قصيدة عرفت بقصيدة الملاحم وهي القصيدة التي ذكر أبو الفرج قطعة منها في الأغاني وأولها:إذا قتل الخلف المجيم لسكرهوذكره الجاحظ في حديثه عن أبي ياسين الحاسب الذي جن فصار يهذي أنه سيصير ملكاً، وألهم ما يحدث في الدنيا من الملاحم.وهو غير ابن عقب الكاهن النجدي الذي توفي بعد ولادته بساعات وقال قصيدته المشهورة في البلاد النجدية والتي يقول فيها:وتجلى شمر من عقب عز من الطاعون والعلل العلالي