هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِنَّ الْعَزِيمَـةَ وَالْعَـزَّاءَ قَـدْ ثَوَيا
أَكْفـانَ مَيْـتٍ غَـدَا فِي غارِ رُخْمانِ
إِلَّا يَكُــنْ كُرْســُفٌ كُفِّنْــتَ جَيِّــدَهُ
وَلا يَكُــنْ كَفَــنٌ مِـنْ ثَـوْبِ كَتَّـانِ
فَــإِنَّ حُـرّاً مِـنَ الْأَنْسـابِ أَلْبَسـَهُ
رِيشَ النَّدَى والسَّدَى مِنْ خَيْرِ أَكْفانِ
وَلَيْلَــةٍ رَأْسُ أَفْعاهـا إِلَـى حَجَـرٍ
وَيَــوْمِ أَوْدٍ مِـنَ الْجَـوْزاءِ رَنَّـانِ
أَمْضــَيْتَ أَوَّلَ رَهْــطٍ عِنْــدَ آخِـرِهِ
فِـي إِثْـرِ عادِيَـةٍ أَوْ إِثْـرِ فِتْيانِ
مُرّة بن خُلَيف الفَهميّ، شاعرٌ جاهليٌّ، من فُتّاك وصعاليك العرب، فقد قاتل مع تأبَّط شرًّا والشنفرى لمّا أغاروا على حيٍّ من بجيلة، ولهُ حكايةٌ طويلة لمّا غزا الأزد ذكرها محمد بن حبيب في كتابه المحبّر.