هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وحظـر علـى الـذكران ما نسجوه من
لجيـــن وعيــن غــالب أو مصــرّد
ويحـرم فـي منصـوص أحمـد تكّـة ال
حريـــر كـــذا شــرّابة لا تــردّد
وحــل علــى الـذكران خـاتم فضـّة
وحليــة ســيف مــع قبيعـة عسـجد
وأنــف وربــط السـن منـه ضـرورة
وقــول أبــي بكـر مبيـح المزهـد
وقـولين خـذ فـي حليّ منطقة الفتى
مـن الفضـة البيضـا ووجهيـن اسند
أحــل لجيــن فــي خمــائل صـارم
وخـــفّ وران خـــوذة جوشــن طــد
وفـي السـتر أو مـا هو مظنة بذلة
ليكــره كتــب للقــرآن الممجــد
وليـــس بمكــروه كتابــة غيــره
مـن الـذكر فيمـا لـم يـدس ويمهد
وحـل لمـن يسـتأجر الـبيت حكّه ال
تصــاوير كالحمـام للـداخل اشـهد
وحــل شـرى والـي اليتيمـة لعبـة
بلا رأس أن تطلـب وبـالرأس فاصـدد
ولا يشـتري مـا كـان مـن ذاك صورة
ومـن مـاله لا مالهـا فـي المجـود
ويحـرم تصـوير لـذي الـروح كاملا
وذنبـــا كــبيرا عــدة للتوعــد
ولا بـأس فـي لبس الفرا واشترائها
جلـــود حلال موتـــة لــم يؤطــد
وكاللحم في الأولى احظرن جلد ثعلب
وعنــه ليلبـس والصـلاة بـه اصـدد
وقـد كـره السـمور والفنـك احمـد
وسـنجابهم والقـاقم ايضـا ليـزدد
وفـي نصـه لا بـاس فـي جلـد أرنـب
وكــل السـباع احظـر كهـر بأوطـد
ولا بـاس بالخاتـام مـن فضـة ومـن
عقيـــق وبلــور وشــبه المعــدد
ويكــره مــن صـفر رصـاص حديـدهم
ويحــرم للــذكران خــاتم عســجد
ويحسـن فـي اليسـرى كأحمـد وصحبه
ويكـره فـي الوسـطى وسـبابة اليد
ومن لم يضعه في الدخول إلى الخلا
فعـن كتـب قـرآن وذكـر بـه اصـدد
ومكحلــة ميلا مــن النقــد حرّمـن
وحليـــة مـــرآة ومشـــط مكــدد
وحليـــة قنـــديل دواة ومصـــحف
وســـرج وطـــوق للــدواب مقلــد
وإن عقـــوق الوالـــدين كــبيرة
فبرّهمـــا تــبرر جــزاء وتحمــد
ويكـره فـي المشي المطيطا وشبهها
مظنــة كــبر غيـر فـي حـرب جحـد
ولا تكرهـن الشـرب مـن قائم ولا أن
تعـال الفـتى فـي الأظهـر المتأكد
ويحسـن بـاليمنى ابتـداء انتعاله
وفـي الخلع عكس واكره العكس ترشد
ويكـره مشي المرء في فرد نعله اخ
تيــار اصــح حــتى لإصــلاح مفسـد
ولا بـأس فـي نعـل تصـلّي بهـا بلا
أذى وافتقـدها عنـد أبـواب مسـجد
ويحسـنُ الاسـترجاع فـي قطـع شسـعه
وتخصــيص حــاف بـالطريق الممهـد
وإن تلـق يومـا فـي الطريق حجارة
أو الشوك أو عظما أزل وكذا الردي
وكـن حـذرا عن مجلس في الطريق قد
نهــي عنــه إلا مــع شـروط تعـدد
هــي أمــر بمعـروف ونهـي لمنكـر
ورد ســــلام للمســــلم يبتـــدي
وغـــضّ لأبصـــار وكــف عــن الأذى
وإرشــاد مــن قـد يسـتدل لمقصـد
ومبهــم طيـن فـي الشـوارع طـاهر
وإلا فنـــزر منــه عفــو بــأجود
ويطهــر بالأمطـار كـل مقـابر إلا
وائل إن لـم يبـق عظـم بهـا نـدي
وقـد لبـس السـبيّ وهـو الـذي خلا
مـن الشـعر مـع أصـحابه بهم اقتد
ويكــره ســندي النعــال لعجبــه
فصـــرّارها زيّ اليهـــود فأبعــد
وفـي نصه اكره للرجال وللنسا الر
قيــق ســوى للــزوج يخلـو وسـيد
وإن كــان يبــدي عـورة لسـواهما
فـــذلك محظكـــور بغيــر تــردد
ويكــره تقصــير اللبــاس وطـوله
بلا حاجــة كــبرا وتــرك التعـود
وللرجــل اكــره عـرض زيـق بنصـّه
ولا يكــره الكتــان فـي المتأطّـد
ويحسـن حمـد اللـه فـي كـل حالـة
لا ســيما فــي لبــس ثــوب مجـدد
وقــل لأخ أبلـي وأخلـق ويخلـف ال
إلــه كـذا قـل عـش حميـدا تسـدد
ومـن يرتضـي أدنـى اللباس تواضعا
سيكسـى الثيـاب العبقريّـات في غد
تبــارك ذو المــن المـدبر خلقـه
بمــا شـاءه مـن غيـر منـع مصـرد
فكــم حكــم فـي طـي أحكـامه لـه
يــدبّرها تجلــو القلـوب فتهتـدي
فليـــس بمســؤول ولكــن مســائل
بريتــه عمــا يقولــون فــي غـد
محمد بن عبد القوي بن بدران المرداوي المقدسي، أبو عبد الله، شمس الدين.فقيه حنبلي، ولد بمردا (من قرى نابلس) وإليها نسبته، وتوفي بدمشق.من كتبه (كناش) في الفقه، كله نظم؛ طبع باسم (عقد الفرائد وكنز الفوائد)، وكتاب في (طبقات الأصحاب)، و(منظومة الآداب- ط) مع شرحها للسفاريني.