هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وكــن عالمــا أنّ القضــاة ثلاثـة
فقــاض قميــن بــالنعيم المخلّـد
وذلــك مــن بـالحق اصـبح عالمـا
ويعـدل فـي حكـم القضـايا فيهتدي
وقــاض بحكـم الحـق أصـبح عالمـا
ولكنـــه فيـــه يجــور ويعتــدي
وآخـــر يقضـــي جــاهلا فكلاهمــا
لـه النـار فـي نص الحديث المسدّد
وكـــل جهـــول بالقضــاء فــإنّه
حـــرام عليــه فليحــذّر ويوعــد
فخــذ فـي سـبيل للسـلامة واجتنـب
تـولّي القضـا واحفـظ لنفسك وارتد
فكـــل ولايـــات الأنــام ندامــة
سـوى مـن وقى الله المهيمن في غد
وحسـب فـتى يرجـو السـلامة زاجـرا
ســؤال عـن المرعـي فـافقه تسـدّد
أمــا عمـر الحـبر المسـدد قـائل
ألا ليتنـي أنجـو كفافـا من الردي
وكــن عالمــا أن القضـاء فضـيلة
وأجـــرٌ عظيــم للمحــق المؤيّــد
لأمـــر بمعـــروف وكشـــف ظلامــة
وإصـلاح ذات الـبين مـع زجـر معتد
إذا بـذل الجهد المحق أن يصب يفز
بــأجرين والمخطـي لـه واحـد قـد
وحظّــر عليــه الارتشــا وقبــوله
وأنـت لـدفع الظلـم فـارش لتفتدي
ويكــره لبــس فــثيه شـهرة لابـس
وواصـــف جلـــد لا لــزوج وســيّد
وإن كــان يبــدي عـورة لسـواهما
فـــذلك محظـــور بغيـــر تــردد
وخيـر خلال المـرء جمعـا توسـط ال
أمــور وحــال بيــن أردى وأجـود
ويحــرم لبــس فيــه حــي مصــوّر
طــرازا وصـبغا فـي أصـح الـتردد
وتكــره فــي ســتر وسـقف وحـائط
ولا بــاس فــي موطوئهـا والموسـد
ويكــره للمــرء الســجود بـوجهه
علــى صـورة قـد صـوّرت فـي ممهـد
بـذاك حفيـد المجـد أفـتى لشـبهه
بعبـاد أصـنام علـى غيرهـا اسـجد
ويكــره مــا فيــه صــليب مصـور
وهـــذا جميـــع للرجــال ونهــد
ويكــره لبـس الأرز والخـف قائمـا
كـذاك التصـاق اثنيـن عرياً بمرقد
وثنـتين وافـرق في المضاجع بينهم
ولــو أخـوة مـن بعـد عشـر تسـدد
وقل في انتباه والصباح وفي المسا
ونـوم مـن المـروي مـا شـئت تهتد
ففــي ســفر إن كنـت أو حضـر فلا
تـدع ورد خيـر قـد روي عـن محمـد
ويحســن عنـد النـوم نفـض فراشـه
ونـوم علـى اليمنـى وكحـل بإثمـد
وسـر حافيا أو حاذيا وامش واركبن
تمعـــدد واخشوشـــن ولا تتعـــود
فــإن عبــاد اللـه ليسـوا بنعـم
فإيــاك والتنعيــم مــع زي جحّـد
وكــن شــاكرا للــه وارض بقسـمه
تثــب وتــزد رزقـا وإرغـام حسـد
وأطـول ذيـل المـرء للكعب والنسا
بلا الأزر شــبرا أو ذراعـا لـتزدد
واشــرف ملبــوس إلـى نصـف سـاقه
ومــا تحــت كعـب فـاكرهنه وصـعد
وللرصـغ كـم المصـطفى فـإن ارتخى
تنــاهى إلــى أقصـى أصـابعه قـد
وللرجـل احظـر لبـس أنـثى وعكسـه
للعــن عليــه واكرهتــه بأبعــد
ولا بـأس فـي لبـس السـراويل سترة
أتـمّ مـن التـأزير فالبسـه واقتد
بســـنّة غــبراهيم فيــه وأحمــد
وأصـــحابه والأزر أشـــهر وأكــد
وعمّــة مخلــي حلقــه مــن تحنّـك
لـــذي أحمـــد مكروهــة بتأكــد
ويحســن أن يرخـي الذؤابـة خلفـه
ولـو شـبرا أو أدنـى على نص أحمد
وأحســـن ملبـــوس بيــاض لميــت
وحـــي فـــبيّض مطلقــا لا تســوّد
ولا بـأس بالمصـبوغ مـن قبـل غسله
مـع الجهـل فـي أصباغ أهل التهود
وقيـل اكرهنـه مثـل مسـتعمل الإنا
وإن تعلـم التنجيـس فاغسـله تهتد
وأحمــر قــان والمعصـفر فـاكرهن
للبــس رجـال حسـب فـي نـص أحمـد
ولا تكرهــن فــي نصـّه مـا صـبغته
مـن الزعفـران البحـت لون المورّد
وليـس بلبـس الصـوف بأس ولا القبا
ولـو للنسـا والبرنس أفهمه واقتد
ويحســن تنظيــف الثيــاب وطيهـا
ويكـره مـع طـول الغنى لبسك الرد
ومـا يشـبه الزنـار يكـره مطلقـا
ومــزر بـه أو شـبه لبـس التهـود
ويحــرم جــر اللبــس للخيلاء مـن
فـتى مطلقـا بـل فـي الصـلاة فأكد
ومـا يشـبه الزنـار يكـره مطلقـا
ولا بــأس فــي شــد الإزار لســجد
ولبـس الحريـر احظـر على كل بالغ
سـوى لنضـى أو قمـل أو جـرب جحـد
فجـوّزه فـي الأولـى وحرّمه في الأصح
علـى هـذه الصـبيان مـن مصـمت زد
ويحـــرم بيــع للرجــال لبســهم
وتخييطــه والنسـج فـي نـصّ أحمـد
محمد بن عبد القوي بن بدران المرداوي المقدسي، أبو عبد الله، شمس الدين.فقيه حنبلي، ولد بمردا (من قرى نابلس) وإليها نسبته، وتوفي بدمشق.من كتبه (كناش) في الفقه، كله نظم؛ طبع باسم (عقد الفرائد وكنز الفوائد)، وكتاب في (طبقات الأصحاب)، و(منظومة الآداب- ط) مع شرحها للسفاريني.