هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
علـى الصـلوات الخمـس حافظ فإنها
لاكــد مفــروض علــى كــل مهتـدي
فلا رخصــة فــي تركهــا المكلّــف
وأول مــا عنهــا يحاسـب فـي غـد
بإهمالهــا يسـتوجب المـرء قرنـه
بفرعـون مـع هامـان فـي شر مذود
ومــا زال يوصــي بالصـلاة نبينـا
لـدى المـوت حـتى كل عن نطق مذود
بها مر بني سبع وذي العشر فاضرين
وعنــه كــذا أوجـب عليهـم وشـدد
وأوجــب علـى وليهـم أمرهـم بهـا
وصــحح صــلاة الـواع منهـم تسـدد
وتفويتهــا أو بعضــها مـن مكلـف
حــرام سـوى للجمـع أو شـرط فقـد
ومـن جحـد الإيجـاب كفـره إن يشـأ
بـدار الهـدى مـا بين أهل التعبد
كـذا كـل مجمـوع علـى حكمـه مـتى
يكــن ظـاهرا دون الخفـيّ المبعّـد
فمـن جحـد الأركـان أو حرمة الزنا
وخمـر وحـل المـاء والخـبز يجحـد
وأشـباهها مـن ظـاهر الحكـم مجمع
عليـــه لجهـــل عرّفنــه وأرشــد
فمـن لـم يتـب أو ليـس يجهل مثله
لمجحــوده يكفـر وبالسـيف فاقـدد
وتـارك إحـدى الخمـس وهنـا وصومه
وحجــا زكــاة ناويـا تـرك سـرمد
ومرجيــه مــع ظنـه المـوت قبلـه
إذا لـم يتـب فـاقتله كفرا بأبعد
ومــن جحــد الخلاق أو صــفة لــه
أو البعـض مـن كتـب الإلـه الموحد
أو الرسـل أو مـن سـبه أو رسـوله
ولـو كـان ذا مـزح كفـر كالتعمـد
ومســتهزيء بــالله أو ىيــة لـه
أو الرســل كفـره وأدب ولـو هـدي
ودعــوى شــريك أو اب أو قرينــة
لــه أو وليـد كـل ذا كفـر اعـدد
ويكفـــر أيضـــا مـــدع لنبــوة
ويكفــر فــي تصــديقه كـل مسـعد
ومـن حلـل المحظـور مـن غير شبهة
عـن النفـس والمـوال كفـره ترشـد
وإن كـان بالتأويـل منـه اسـتحلّه
فلا كفــر حــتى يســتبين بمرشــد
ومـن أكـل الخنزيـر أو نحوها فلا
تكفــره يــا هــذا بأكــل مجـرد
ومـن أظهـر الإسـلام والكفـر بـاطن
فــذلك زنــديق مـتى تـاب فـاردد
كـذا حكـم مـن قـد كفـروه بسـحره
ومــن يتكـرر كفـره بعـد أن هـدي
ومـن سـب رب الخلـق أو مرسـلا لـه
فقتــل أولاء احتــم بغيــر تـردد
وعن أحمد اقبل توبة الجمع إن يرى
لـك الصـدق كـالكفر الأصـيلي تهتد
محمد بن عبد القوي بن بدران المرداوي المقدسي، أبو عبد الله، شمس الدين.فقيه حنبلي، ولد بمردا (من قرى نابلس) وإليها نسبته، وتوفي بدمشق.من كتبه (كناش) في الفقه، كله نظم؛ طبع باسم (عقد الفرائد وكنز الفوائد)، وكتاب في (طبقات الأصحاب)، و(منظومة الآداب- ط) مع شرحها للسفاريني.