هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وإيـاك قتـل العمـد ظلما لمؤمن
فـذلك بعـد الشـرك كبرى التفسد
كفــى زاجـرا عنـه توعـد قـادر
بنــار ولعــن ثـم تخليـد معـت
فقـد قـال عبد الله فيها مؤولا
بنفــي متـاب القاتـل المتعمّـد
وتخليـده في النار من غير مخرج
وقــال ســواه إن يجـازى يخلّـد
وإلا فعفـو اللـه عـن غيـر مشرك
فســيح كمــا أنبـا بـآي معـدّد
وتسـتغفر اللـه العظيـم بتوبـة
وترفــع كـف المسـتغيث المجهـد
وتـدعو دعـاء المخبـتين برغبـة
دعـاء غريـق في دجا الليل مفرد
فـإن الـذي تـدعوه يرزق من عصى
وفاتــح بــاب للمطيـع ومعتـدي
ولكنّمـا صـدق الرجـاء مفاتح ال
خـزائن فادع وابتغ الفضل واجهد
وقـل بانكسـار قارعـا باب راحم
قريــب مجيـب بالفواضـل يبتـدي
إلهـي أتـى العاصـون بابك ملجا
يرجّـون عفـوا منـك ربـي وسـيّدي
إليـك فررنـا مـن عـذابك رهبـة
فلا تطرّدنــا عـن جنابـك واسـعد
دعونـاك للأمـر الـذي أنـت ضامنٌ
إجــابته يـا غيـر مخلـف موعـد
إليــك مـددنا بالرجـاء أكفّنـا
فحاشـاك من رد الفتى صافر اليد
ومـن ينتحب من خشية الله قل له
طفـأت لظـى واحـرزت كـل التعبّد
فعيـنٌ بكـت مـن خشية الله حرمت
على النار في نص الحديث المسدّد
محمد بن عبد القوي بن بدران المرداوي المقدسي، أبو عبد الله، شمس الدين.فقيه حنبلي، ولد بمردا (من قرى نابلس) وإليها نسبته، وتوفي بدمشق.من كتبه (كناش) في الفقه، كله نظم؛ طبع باسم (عقد الفرائد وكنز الفوائد)، وكتاب في (طبقات الأصحاب)، و(منظومة الآداب- ط) مع شرحها للسفاريني.