هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ذَري عَنـكِ يـا ذَلفـاءُ طولَ عِتابي
وَلا تَــترُكي داعيــكِ غَيـرَ مُجـابِ
أَحيـنَ صـَفا مِنّي لَكِ الوِدُّ وَالهَوى
يَكــونُ ثَــوابي مِنـكِ شـَرَّ عِقـابِ
سَعى بي إِلَيكِ الحُبُّ عَزماً عَلى دَمي
فَلِلَّــهِ دَرُّ الحُـبِّ أَيـنَ سـَعى بـي
أُطيـلُ وُقـوفي مُسـتَهاماً بِبـابِكُم
وَمِــن دونِكُـم ضـيقٌ وَمَنـعُ حِجـابِ
أَتَيتُكُــمُ حَتّـى لَقَـد صـِرتُ شـُهرَةً
بِطــولِ مَجيئي نَحــوَكُم وَذَهــابي
فَمـا لـي وَما لِلحُبِّ أَمسى يَقودُني
إِلـى المَـوتِ حَتّى قَد أَحالَ شَبابي
فَطـوبى لِمَن يُغفي مِنَ اللَيلِ غَفوَةً
وَطـوبى لِمَـن يَهنيـهِ سـَوغُ شـَرابِ
فَـإِن كـانَ عَيشي كُلَّهُ مِثلَ ما أَرى
لَقَـد طـالَ فيكُـم يا ظَلومُ عَذابي
فَيـا لَيَتَ لي يَوماً مِنَ الحُبِّ راحَةً
تُريــحُ فُــؤادي مِــن هَـوىً وَطِلابِ
وَقَـد كُنـتُ مِن هَذا بَعيداً فَساقَني
لَـهُ الحَيـنُ سـَوقاً مُؤذِناً بِذَهابي
أَلا كُــلُّ شــَيءٍ كــانَ أَوهُوَكـائِنٌ
يَكـــونُ بِعِلــمٍ ســابِقٍ وَكِتــابِ
وفي الأغاني للأصفهاني عن عبيد الله بن عبد الله بن طاهر أنه قال: رأيت نسخاً من شعر العباس بن الأحنف بخراسان، وكان عليها مكتوب: "شعر الأمير أبي الفضل العباس ".وفيه عن يموت بن المزرع أنه قال: سمعت خالي "يعني الجاحظ" يقول: لولا أن العباس بن الأحنف أحذق الناس وأشعرهم وأوسعهم كلاماً وخاطراً ما قدر أن يكثر شعره في مذهب واحد لا يجاوزه، لأنه لا يهجو ولا يمدح ولا يتكسب ولا يتصرف، وما نعلم شاعراً لزم فناً واحداً لزومه فأحسن فيه وكثر.