هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عنـان المـوت فـي كف المشيب
سعى فنعى الحبيب إلى الحبيب
ومـا وخـط المشـيب أجل خطباً
علـى الإنسـان من خطب الشعوب
وأوشـكَ مـن تكون له الليالي
مطايـا والشـؤون مـن الخطوب
بـأن يعيـي إذا سـارت بـزادٍ
وإن يـك غيـر سارٍ في الجبوب
رأيـت الناس قد جنحوا جميعاً
إلـى الدنيا ومنظرها الخلوبِ
تزيــن ظــاهرٌ منهــا فغطـى
عليهــم باطنـاً جـم الغيـوبِ
وأشــرقَ منظــرٌ فصـبت إليـه
عيــونٌ كمهــت نظـرَ القلـوبِ
وأوضـع راكـبُ الشـعراء سيراً
إليهــا بالعزيمـة والـدءوب
فملـت عزيمـتي عنهـا وشـعري
وقلـت لهـا قفي يا ناق جوبي
ولا ترعـى بمنزلهـا اغـتراراً
فمنزلـك الضـريح مـن القليب
فمـا بعـد المشـيب يكون إلا
مقاســاةُ الفجـائعِ والكـروب
عشى العينين مع قصم الثنايا
وتحنيــب المفاصـل والشـحوب
وأعظمهــا علـى نشـوب روحـي
تقعقع في اللهات وفي التريب
فيـا ربـي إليـك صـمدت قصداً
لتقبــل توبـتي وتحـط حـوبي
لجـأت إليـك مضـطلعاً ذنوبـاً
لتــدركني بمغفــرة الـذنوب
وقرضـت العلـوم قريـض شـعري
ومــا قرضــته دمـن القـبيب
ألا أيهـا النـاس اسـمعوا لي
فمـا أنا بالخلوب ولا الكذوب
يـداً بيـدٍ جميـع الـبيع حـلٌّ
بمهمـا كـان مـن أي الضـروب
ومـا بيـن العبيـد ومالكيهم
ربــاً والآب والولـدِ النسـيب
وفـي النوعين ما اختلفا حلالٌ
نسـيئةُ مـا يبـاعُ بغيـر حوبِ
فمـن ذاك البعيـر بـألف شاةٍ
وبالشـاةِ الصـفية ألـفُ نيـب
وإن يـك أوكـسُ النـوعين معه
دراهــم حـدها عنـد الوجـوبِ
فغيــر مكـرهٍ مـا ذاك كـانت
إلــى أجــل بعيـدٍ أو قريـب
وإن تــأخر الحيــوانُ عنهـا
فـدعها مـا لربـك مـن ضـريب
وليـس بجـائزٍ مـا كـان ضرباً
وبعـضٌ قـال فـي كـل الضـروب
ومـا ردك الطعـام يحـل يوماً
إذا مـا بيـع بالودك الضريب
ومــا يكتــال نسـأته حـرامٌ
بمـا يكتـالُ مـن كـل الحبوب
كـذلك وزن مـا وزنـوا حـرامٌ
بمــا وزنـوه ف قـول الاريـب
ومـا الأدهـان تصلح إن أبيعت
ببعــضٍ بعضـها مـن كـل طيـبِ
وأمـا السـمن والعسل المصفى
فخـلٌّ بـالحبوب لـذي الكسـوب
كـذاك الزيت واللحمان فاعلم
حلالٌ بـــالتمور وبـــالزبيب
وبعـضٌ قـال في اللحمان قولا
وفي السمك الطري وفي الجشيب
وصــفرٌ إن أبيــع بـه حديـدٌ
حلالٌ والرصــاصُ أبــا منيــب
وكــره بعضــهم ملحــاً بـبرٍّ
وتمـرا بـالنوى ومـن العيوبِ
وثــوب بــاعهُ رجــلٌ بثــوبٍ
وملــل بعضــهم ثوبـاً بثـوب
إذا اختلفـا كـذاك الملح حلٌّ
مـع العجـم المكسـرِ والقشيبِ
وإن حـاذرت مـن شـجرٍ فسـاداً
كبقـــل أو كقثـــاءٍ رطيــب
فبعـه بالطعـام فلسـت يومـاً
نســـيئته عليــك بمســتعيب
وكرهــت الــرءوس فلا تبعهـا
وبـع ورق الـرءوس مع العسيب
وليـس عليـك إن أسـلفت بـأسٌ
دراهـم فـي الجواهرِ والسيوبِ
وغــزلُ القطــنِ منــانِ بمـنٍّ
مـن الكتـانِ حـلٌّ فـي الخطوبِ
نسـيئته وبيـع الثـوب أيضـاً
حلالٌ بالحشـــيش وبـــالرغيب
ونبــت الأرض مــدخرٌ وأيضــاً
مكيـلٌ ليـس يفسـدُ عـن قريـب
وبيتـك بالطعـام الجـوز حـلٌّ
وأصــنافُ الفـواكهِ بـالحبوبِ
سـوى الرمـان حبـاً غيـر حـلٍّ
وذاك مـن الربـا ومن الغصوب
كـذاك الخـل بالعسـل المصفى
وبيـع السـمن باللبن الحليب
فأمـا الشـحم بالألبـاب بيعاً
إلـى أجـل فمـا هـو بالمعيب
وليــس بجــائزٍ حصــرٌّ بـورسٍ
ولا ورسٍ بجـــــادي ولــــوب
وبيعـك بالطعـام النبق أيضاً
حلالٌ فــي الشـماهد والمغيـب
وورد الأرجــوان فغيــر حــلٍّ
بمنــدوف القبعــص وبـالكيب
وغيـــر محـــرمٍ ســمنٌ خــلٍّ
وبيـع الزيـت بالعسل المشوب
فـدونك في الربا علماً صحيحاً
تلقــاه حــبيبٌ عــن قريــب
يعطـل مـا شـداه أبـو نـواس
جميعـاً معـه شـدو أبـي ذؤيب
فخــذ منهـا بحظـك مسـتفيداً
ذنوبـاً مثـل حظ أولي الذنوب
ولا تهمــل نصــيبك للأعــادي
مـن الخيـراتِ والحسبِ الحسيب
فليــس النـاس إلا مثـل شـاةٍ
لــذي الأخلاق أو أســدٍ وذيـب
فهـم شـتى النجـايز بين جبسٍ
ومقـــدامٍ وعـــي أو خطيــب
وفتــش مــن أردت فكــل حـيٍّ
بــه عيـب يعـد مـن العيـوب
أحمد بن سليمان بن عبد الله بن أحمد بن الخضر، من بني النظر، ويكتب في بعض المصادر النضر. مؤرخ، من أكابر علماء الإباضية وأدبائهم في عُمان، قتله (خردلة الجبار) وأحرق كتبه فلم يبق منها إلا ما نسخ في حياته، وكان يسكن سمائل (من البلاد العمانية). من كتبه: (سلك الجمان في سيرة أهل عمان) مجلدان، و(الوصيد في التقليد) مجلدان، و(قرى البصر في جمع المختلف من الأثر) أربع مجلدات، و(ديوان شعر)، وكان ينعت بأشعر العلماء وأعلم الشعراء.