هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
علــى ريعـة المصـطاف دورٌ دوارس
عرتنــي مــن عرفـانهن الهـواجسُ
تلــوح ولأيامــا تلــوح رسـومها
كمـا ضـمنت زبـرا الوحيّ القراطسُ
فلـم يبـق منهـا غيـر آي ودمنـة
وهــاب لـه سـفع الأثـافي حـوارس
توهّمتهــا مـن بعـد خمـس كوامـل
مضـين لهـا بعدي وذا العام سادس
عفـا ربـع بير اللّه من بعد دعده
فربـع الروابـي فالهجول الطوامس
فمرتبـع الـزلّا فمربـع ذي الـدّلا
فـذ والطيس حيث ابيضّ منه الأواعس
فـذو الصـخرة الصـما فريعة قاعد
عفاهـا الحيا والسافيات الروامس
فمسـتنم العرضان فالجبّ ذو الصفا
فحيـث اسـتقرت حـول مكـر الأوانس
فمـا ليل فالغراء فالواد فاللوى
لــوى ذات نـي فـالنقي فـالملاحس
خليلـي ان هـاج المنـازل عـبرتي
فقـدما تبكّتنـي الطلـول الدوارسُ
وكنـت جليـد النفـس لـولا معاهـد
تعاهــدني مــن ذكرهـن الوسـاوسُ
دعــاني أبكــي كـل رسـم عهـدته
برســم المـاني والشـباب مجـالس
ليـالي إذ اسـقى من الهلف قرقفاً
وإذ أنـا مـن بـرد الصـبابة لابس
ليـالي إذ لا لـي عـن اللهو وازعٌ
فلا دعـد تسـلوني ولا الـدهر عابس
أغــازل مــن دعــد غـزالا كـأنّه
غزالــة صــحو أسـلمتها الملابـس
ليــالي إذ غصـن التواصـل نـاعمٌ
وغصـن التجـافي والتقـاطع يـابس
ليــالي إذ تسـبي بفينـان بانـة
بيـبرين مطلـول الربـى فهو مائس
وطــرف كـأنّ السـحر فـي لحظـاته
تناعســه طــورا وطــورا تُخـالس
ووجـه يكـاد اللحـظ يـدمى خدوده
شـموس الضـحى إن قـابلته حنـادس
وثغــر كنــور الأقحــوان مؤشــّر
تــوخّته مرصـاد القلـوب الأبـالس
لـه نكهـة كالمسـك ضيع مع الصبا
وطعـم كـأحلى مـا تمـجّ الجـوارس
كساها الحيا من رونق الحسن بهجة
كمـا بهجـت بابن الكمال المجالس
بســيدنا الأســنى مشــيّد عزّنــا
ومقباسـنا ان تطـغ فينا الحنادس
يتيمـة عقـد المجـد مشـكاة نوره
ومقباسـه ان تخـب منـه النبـارس
تحلّـى بـه مـن عاطـل الدهر جيده
ولانـت بـه شـهب العصـور العوابس
ســـموح علــى علائه طلــق ســنّة
إذا صــدمت بالشــتوات الـدهارس
زعـاقٌ إذا مـا سـيم خسـفا مذاقُه
وان ســيم بالاحسـان فهـو خـدارس
صـفوح أخـو حلـم وقـور عن الخنا
وليــثٌ إذا ريـم الحريـم دمـاحس
لـه فـي فـروع المجـد أطول فارع
وعـرق عريـقٌ فـي المكـارم غـارس
بـه فـاض جثجـاث النـدى ومعينـه
بـه عمـرت نيـه العلـوم الحوادس
تبــوح لــديه المشــكلات بسـرها
وتــبرز مــن مكنـونهن الدسـائس
فعــانق أبكـار العلـوم خـرائدا
فهــن لــه دون الانــام عــرائس
فزحــزح عـن مكنونهـا كـل مطـرق
وذلـت لـه منهـا الصعاب الشوامس
تعاصـت علـى أن يسـتباح حريمُهـا
وعــزّت نفــارا أن ينــال ملامـس
تلـوح بـروق اليمـن فـي وجنـاته
وتبعـد مـن يـأوي إليـه المناحسُ
وتخــدى بــه للمكرمــات نجـائبٌ
هجــائن مـن سـر الجـديل عرامـس
شــماليل قــود ناجيــات عـوانس
نواعــج هــوج مســنفات درافــس
عناجيــج أشــباه الحنيّـات ضـمّرٌ
جلاعـــد هيــف مترصــات عتــارس
ملاذ لمـــن يبغــي ملاذا وملجــأ
وتـأوى إليـه المـرملات البـوائس
فجـدّد ركـن الجـود والجـود داثرٌ
وأعلـم بـرج المجـد والمجد طامس
جبــان لـدى جيـش المذمـة جـازع
وان بـات جنـد للجـدى فهـو حامس
تحكـم فـي مصـر السـماحة والندى
وفـي جيـش اجنـاس المكـارم كائس
ببــذل وحلــم واحتمــال مشــقة
ورأب إذا أعمـى الانـام الـدناقس
يقـــد مشـــك المعضــلات مهنــد
بيمنـاه مـن فيـض المكـارم قابس
ويقطــع مـن أجيادهـا كـل حليـة
ولا يمنـع الفـودين منها القوانس
لــه شــرف مـن محمـديه كليهمـا
تنــاجله شــمّ الانــوف الأشــاوس
خضـــارمةٌ شــمّ الأنــوف جهابــذٌ
جحــا جحـة بيـض الوجـوه عنـابس
مقاليــد أرتـاج المكـارم كلهـا
وان يــدج ديجــور الأذى فمقـابس
بهاليــلُ أقمــارٌ قــداميس سـمّح
جســـومهم للمكرمـــات فهـــارس
طريقـةُ شـرح الجـود فيهـم ونهجه
ومـا هـو مـن ديـن المكارم دارس
تجــدده كتــب الأيــادي ورســله
وتـزدان بالتـدريس منها المدارس
شــآكُلّ ذي شـاو فلـم يثـن شـأوهٌ
وطـال علـى شـم الـذرى وهو جالس
فـإن تعـد في نيل المعالي فوارس
فتقصـر عـن أدنـى مـداه الفوارس
وان تســتبق للمجـد خيـل سـوابق
فحــامله منهــا الـوجيه وداحـس
مكــارمه يعـبى اللسـان عديـدها
وتقصــر عــن تعــدادهن الأبـاخس
ولـو بلـغ المجـد السـماء لاصبحت
أنــــامله للفرقـــدين تلامـــس
عبد المالك بن إمام.شاعر من أهل شنقيط، من شعراء القرن الثالث عشر الهجري، أورد له صاحب كتاب الشعر والشعراء في موريتانيا أبياتاً من شعره.