هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات86
آلَــت أُمــورُ الشــِركِ شــَرَّ مَـآلِ
وَأَقَـــرَّ بَعـــدَ تَخَمُّـــطٍ وَصــِيالِ
غَضــِبَ الخَليفَــةُ لِلخِلافَــةِ غَضـبَةً
رَخُصـَت لَهـا المُهجـاتُ وَهـيَ غَوالي
لَمّـا اِنتَضـى جَهـلَ السـُيوفِ لِبابَكٍ
أَغمَــدنَ عَنــهُ جَهالَــةَ الجُهّــالِ
فَلِأَذرَبيجـــانَ اِختِيـــالٌ بَعــدَما
كـــانَت مُعَـــرَّسَ عَــبرَةٍ وَنَكــالِ
ســَمُجَت وَنَبَّهَنـا عَلـى اِستِسـماجِها
مــا حَولَهــا مِــن نَضـرَةٍ وَجَمـالِ
وَكَــذاكَ لَــم تُفـرِط كَآبَـةُ عاطِـلٍ
حَتّــى يُجاوِرَهــا الزَمـانُ بِحـالي
أَطلَقتَهــا مِــن كَيــدِهِ وَكَأَنَّمــا
كـــانَت بِـــهِ مَعقولَــةً بِعِقــالِ
خُــرُقٌ مِــنَ الأَيّــامِ مَــدَّ بِضـَبعِهِ
صـــُعُداً وَأَعطــاهُ بِغَيــرِ ســُؤالِ
خـافَ العَزيـزُ بِـهِ الذَليلَ وَغودِرَت
نَبَعـــاتُ نَجـــدٍ ســُجَّداً لِلضــالِ
قَـد أُترِعَـت مِنـهُ الجَوانِـحُ رَهبَـةً
بَطَلَــت لَــدَيها ســَورَةُ الأَبطــالِ
لَــو لَـم يُزاحِفهُـم لَزاحَفَهُـم لَـهُ
مــا فــي صــُدورِهِمُ مِـنَ الأَوجـالِ
بَحــرٌ مِــنَ المَكـروهِ عَـبَّ عُبـابُهُ
وَلَقَــد بَــدا وَشــَلاً مِـنَ الأَوشـالِ
جَفَّـت بِـهِ النِعَـمُ النَواعِمُ وَاِنثَنَت
ســُرُجُ الهُــدى فيـهِ بِغَيـرِ ذُبـالِ
وَأَبــاحَ نَصــلَ السـَيفِ كُـلَّ مُرَشـَّحٍ
لَــم يَحمَــرِر دَمُــهُ مِـنَ الأَطفـالِ
مـا حَـلَّ فـي الـدُنيا فُـواقَ بَكِيَّةٍ
حَتّــى دَعــاهُ الســَيفُ بِالتَرحـالِ
رُعبــاً أَراهُ أَنَّـهُ لَـم يَقتُـلِ الآ
ســادَ مَــن أَبقــى عَلـى الأَشـبالِ
لَــو عـايَنَ الـدَجّالُ بَعـضَ فَعـالِهِ
لَاِنهَـــلَّ دَمــعُ الأَعــوَرِ الــدَجّالِ
أَعطــى أَميــرُ المُـؤمِنينَ سـُيوفَهُ
فيــهِ الرِضــا وَحُكومَـةَ المُقتـالِ
مُســتَيقِناً أَن ســَوفَ يَمحـوَ قَتلُـهُ
مــا كـانَ مِـن سـَهوٍ وَمِـن إِغفـالِ
مِثــلُ الصـَلاةِ إِذا أُقيمَـت أَصـلَحَت
مــا قَبلَهــا مِـن سـائِرِ الأَعمـالِ
فَرَمــاهُ بِالأَفشـينِ بِـالنَجمِ الَّـذي
صـَدَعَ الـدُجى صـَدعَ الرِداءِ البالي
لاقــاهُ بِالكـاوي العَنيـفِ بِـدائِهِ
لَمّــا رَآهُ لَــم يُفِــق بِالطــالي
يـا يَـومَ أَرشـَقَ كُنـتَ رَشـقَ مَنِيَّـةٍ
لِلخُرَّمِيَّــــةِ صــــائِبِ الآجــــالِ
قَـد شـَمَّروا عَـن سـوقِهِم فـي ساعَةٍ
أَمَـــرَت إِزارَ الحَــربِ بِالإِســبالِ
وَكَـذاكَ مـا تَنجَـرُّ أَذيـالُ الـوَغى
إِلّا غَــــداةَ تَشــــَمُّرِ الأَذيـــالِ
لَمّــا رَآهُــم بابَــكٌ دونَ المُنـى
هَجَــرَ الغَوايَـةَ بَعـدَ طـولِ وِصـالِ
تَخِــذَ الفِـرارَ أَخـاً وَأَيقَـنَ أَنَّـهُ
صـــِرِّيُّ عَــزمٍ مِــن أَبــي ســَمّالِ
قَـد كـانَ حُـزنُ الخَطـبِ في أَحزانِهِ
فَــدَعاهُ داعــي الحَيــنِ لِلإِسـهالِ
لَبِسـَت لَـهُ خُـدَعُ الحُـروبِ زَخارِفـاً
فَرَّقــنَ بَيــنَ الهَضــبِ وَالأَوعــالِ
وَوَرَدنَ موقانــاً عَلَيــهِ شــَوازِباً
شــُعثاً بِشــُعثٍ كَالقَطــا الأَرسـالِ
يَحمِلــنَ كُــلَّ مُدَجَّـجٍ سـُمرُ القَنـا
بِإِهــابِهِ أَولــى مِــنَ الســِربالِ
خَلَـطَ الشـَجاعَةَ بِالحَيـاءِ فَأَصـبَحا
كَالحُســـنِ شــيبَ لِمُغــرَمٍ بِــدَلالِ
فَنَجــا وَلَــو يَثقَفنَــهُ لَتَرَكنَــهُ
بِالقــاعِ غَيــرَ مُوَصــَّلِ الأَوصــالِ
وَاِنصـاعَ عَـن موقـانَ وَهـيَ لِجُنـدِهِ
وَلَــــهُ أَبٌ بَــــرٌّ وَأُمُّ عِيــــالِ
كَـم أَرضـَعَتهُ الرِسـلَ لَو أَنَّ القَنا
تَــرَكَ الرِضــاعَ لَـهُ بِغَيـرِ فِضـالِ
هَيهـــاتَ رُوِّعَ روعُـــهُ بِفَـــوارِسٍ
فــي الحَــربِ لا كُشــُفٍ وَلا أَميـالِ
جَعَلوا القَنا الدَرَجاتِ لِلكَذَجاتِ ذا
تِ الغيــلِ وَالحَرَجــاتِ وَالأَدحــالِ
فَـأُولاكَ هُـم قَـد أَصـبَحوا وَشُروبُهُم
يَتَنــادَمونَ كُــؤوسَ ســوءِ الحـالِ
مــا طــالَ بَغــيٌ قَـطُّ إِلّا غـادَرَت
غُلَــواؤُهُ الأَعمــارَ غَيــرَ طِــوالِ
وَبِهَضــــبَتَي أَبرَشــــتَويمَ وَدَروَذٍ
لَقِحــتِ لَقـاحَ النَصـرِ بَعـدَ حِيـالِ
يَــومٌ أَضـاءَ بِـهِ الزَمـانُ وَفَتَّحَـت
فيـــهِ الأَســـِنَّةُ زَهــرَةَ الآمــالِ
لَــولا الظَلامُ وَقُلَّــةٌ عَلِقـوا بِهـا
بــــاتَت رِقـــابُهُمُ بِغَيـــرِ قِلالِ
فَليَشـــكُروا جُنــحَ الظَلامِ وَدَروَذاً
فَهُـــمُ لِـــدَروَذَ وَالظَلامِ مَــوالي
وَسـَرَوا بِقارِعَـةِ البَيـاتِ فَزُحزِحوا
بِقِــــراعِ لا صـــَلِفٍ وَلا مُختـــالِ
مَهَـرَ البَيـاتَ الصـَبرَ فـي مُتَعَطَّـفٍ
الصــَبرُ والٍ فيــهِ فَـوقَ الـوالي
مـا كـانَ ذاكَ الهَـولُ أَجمَـعُ عِندَهُ
مَـــعَ عَزمِـــهِ إِلّا طُــروقَ خَيــالِ
وَعَشـِيَّةُ التَـلَّ الَّـذي نَعَـشَ الهُـدى
أُصــُلٌ لَهــا فَخــمٌ مِــنَ الآصــالِ
نَزَلَــت مَلائِكَــةُ الســَماءِ عَلَيهِـمُ
لَمّــا تَــداعى المُســلِمونَ نَـزالِ
لَــم يُكــسَ شـَخصٌ فَيئَهُ حَتّـى رَمـى
وَقــتُ الــزَوالِ نَعيمَهُــم بِـزَوالِ
بَــرَزَت بِهِـم هَفَـواتُ عِلجِهِـمُ وَقَـد
يُــردي الجِمــالَ تَعَســُّفُ الجَمّـالِ
فَكَأَنَّمــا اِحتــالَت عَلَيــهِ نَفسـُهُ
إِذ لَــم تَنَلــهُ حيلَــةُ المُحتـالِ
فَالبَـــــذُّ أَغبَــــرُ دارِسُ الأَطلالِ
لِيَــدِ الــرَدى أُكُــلٌ مِـنَ الآكـالِ
أَلــوَت بِـهِ يَـومَ الخَميـسِ كَتـائِبٌ
أَرســــَلنَهُ مَثَلاً مِـــنَ الأَمثـــالِ
مَحـوٌ مِـنَ الـبيضِ الرِقـاقِ أَصـابَهُ
فَعَفـــاهُ لا مَحــوٌ مِــنَ الأَحــوالِ
ريحــانِ مِــن صـَبرٍ وَنَصـرٍ أَبلَيـا
رَبعَيــهِ لا ريحــا صــَباً وَشــَمالِ
لَفَحَــت ســَمومُ المَشــرَفِيَّةِ وَسـطَهُ
وَهَجــــاً وَكُـــنَّ ســـَوابِغَ الأَظلالِ
كَـم صـارِمٍ عَضـبٍ أَنـافَ عَلـى فَـتىً
مِنهُـــم لِأَعبــاءِ الــوَغى حَمّــالِ
سـَبَقَ المَشـيبَ إِلَيـهِ حَتّـى اِبتَـزَّهُ
وَطَــنُ النُهــى مِـن مَفـرِقٍ وَقَـذالِ
كُرّامَــةٍ وَســطَ المَنِيَّــةِ وَحــدَها
لُوّامَــــةِ الأَعمـــامِ وَالأَخـــوالِ
قاســى حَيــاةَ الكَلــبِ إِلّا أَنَّــهُ
قَــد مـاتَ صـَبراً ميتَـةَ الرِئبـالِ
أُبنــا بِكُــلِّ خَريـدَةٍ قَـد أَنجَـزَت
فيهــا عِـداتُ الـدَهرِ بَعـدَ مِطـالِ
خاضــَت مَحاســِنَها مَخـاوِفُ غـادَرَت
مــاءَ الصــَبا وَالحُسـنِ غَيـرَ زُلالِ
أُعجِلــنَ عَــن شــَدِّ الإِزارِ وَرُبَّمـا
عُــوِّدنَ أَن يَمشــِينَ غَيــرَ عِجــالِ
بُـــدِّلنَ طــولَ إِذالَــةٍ بِصــِيانَةٍ
وَكُســورَ خيــمٍ مِــن كُسـورِ حِجـالِ
وَنَجـا اِبنُ خائِنَةِ البُعولَةِ لَو نَجا
بِمُهَفهَـــفِ الكَشـــحَينِ وَالآطـــالِ
خَلّــى الأَحِبَّــةَ ســالِماً لا ناسـِياً
عُــذرُ النَســِيِّ خِلافُ عُـذرِ السـالي
هَتَكَـت عَجـاجَتَهُ القَنـا عَـن وامِـقٍ
أَهــدى الطِعـانُ لَـهُ خَليقَـةَ قـالِ
إِنَّ الرِمــاحَ إِذا غُرِســنَ بِمَشــهَدٍ
فَجَنــى العَـوالي فـي ذَراهُ مَعـالِ
لَمّــا قَضــى رَمَضـانُ مِنـهُ قَضـاءَهُ
شــالَت بِــهِ الأَيّــامُ فــي شـَوّالِ
مـا زالَ مَغلـولَ العَزيمَـةِ سـادِراً
حَتّــى غَــدا فــي القَيـدِ وَالأَغلالِ
مُستَســبِلاً لِلبَــأسِ طَوقــاً مِـن دَمٍ
لَمّــا اِســتَبانَ فَظاظَـةَ الخَلخـالِ
مـا نيـلَ حَتّـى طارَ مِن خَوفِ الرَدى
كُــلَّ المَطــارِ وَجــالَ كُـلَّ مَجـالِ
وَالنَحـرُ أَصـلَحُ لِلشـَرودِ وَمـا شَفى
مِنـــهُ كَنَحـــرٍ بَعــدَ طــولِ كَلالِ
لاقـى الحِمـامَ بِسـُرَّ مَـن راءَ الَّتي
شــَهِدَت لِمَصــرَعِهِ بِصــِدقِ الفــالِ
قُطِعَــت بِــهِ أَســبابُهُ لَمّـا رَمـى
بِــالطَرفِ بَيــنَ الفيـلِ وَالفَيّـالِ
أَهـدى لِمَتـنِ الجِـذعِ مَتنَيـهِ كَـذا
مَــن عــافَ مَتـنَ الأَسـمَرِ العَسـّالِ
لا كَعــبَ أَسـفَلُ مَوضـِعاً مِـن كَعبِـهِ
مَــعَ أَنَّــهُ عَــن كُــلِّ كَعـبٍ عـالِ
ســامٍ كَــأَنَّ العِــزَّ يَجـذِبُ ضـَبعَهُ
وَســـُمُوُّهُ مِـــن ذِلَّـــةٍ وَســـَفالِ
مُتَفَـــرِّغٌ أَبَــداً وَلَيــسَ بِفــارِغٍ
مَــن لا ســَبيلَ لَـهُ إِلـى الأَشـغالِ
فَاِســلَم أَميــرَ المُــؤمِنينَ لِأُمَّـةٍ
أَبـــدَلتَها الإِمـــراعَ بِالإِمحــالِ
أَمسـى بِـكَ الإِسـلامُ بَـدراً بَعـدَ ما
مُحِقَــــت بَشاشـــَتُهُ مُحـــاقَ هِلالِ
أَكمَلــتَ مِنـهُ بَعـدَ نَقـصٍ كُـلَّ مـا
نَقَصـَتهُ أَيـدي الكُفـرِ بَعـدَ كَمـالِ
أَلبَســتَهُ أَيّامَــكَ الغُــرَّ الَّــتي
أَيّـــامُ غَيــرِكَ عِنــدَهُنَّ لَيــالي
وَعَزائِمــاً فــي الـرَوعِ مُعتَصـِمِيَّةً
مَيمونَـــةَ الإِدبـــارِ وَالإِقبـــالِ
فَتَعَمُّــقُ الــوُزَراءِ يَطفـو فَوقَهـا
طَفــوَ القَــذى وَتَعَقُّــبُ العُــذّالِ
وَالسـَيفُ مـا لَـم يُلـفَ فيـهِ صَيقَلٌ
مِــن طَبعِــهِ لَــم يَنتَفِـع بِصـِقالِ
أَبو تَمّام
العصر العباسيحبيب بن أوس بن الحارث الطائي.أحد أمراء البيان، ولد بجاسم (من قرى حوران بسورية)، ورحل إلى مصر واستقدمه المعتصم إلى بغداد فأجازه وقدمه على شعراء وقته فأقام في العراق ثم ولي بريد الموصل فلم يتم سنتين حتى توفي بها،كان أسمر، طويلاً، فصيحاً، حلو الكلام، فيه تمتمة يسيرة، يحفظ أربعة عشر ألف أرجوزة من أراجيز العرب غير القصائد والمقاطيع.في شعره قوة وجزالة، واختلف في التفضيل بينه وبين المتنبي والبحتري، له تصانيف، منها فحول الشعراء، وديوان الحماسة، ومختار أشعار القبائل، ونقائض جرير والأخطل، نُسِبَ إليه ولعله للأصمعي كما يرى الميمني.وذهب مرجليوث في دائرة المعارف إلى أن والد أبي تمام كان نصرانياً يسمى ثادوس، أو ثيودوس، واستبدل الابن هذا الاسم فجعله أوساً بعد اعتناقه الإسلام ووصل نسبه بقبيلة طيء وكان أبوه خماراً في دمشق وعمل هو حائكاً فيها ثمَّ انتقل إلى حمص وبدأ بها حياته الشعرية.وفي أخبار أبي تمام للصولي: أنه كان أجش الصوت يصطحب راوية له حسن الصوت فينشد شعره بين يدي الخلفاء والأمراء.
قصائد أخرىلأَبو تَمّام
يا مَوضِعَ الشَدَنِيَّةِ الوَجناءِ
قَدكَ اِتَّئِب أَربَيتَ في الغُلواءِ
السَيفُ أَصدَقُ أَنباءً مِنَ الكُتُبِ
لَو أَنَّ دَهراً رَدَّ رَجعَ جَوابِ
أَحسِن بِأَيّامِ العَقيقِ وَأَطيِبِ
أَبدَت أَسىً أَن رَأَتني مُخلِسَ القُصَبِ
أَيُّ مَرعى عينٍ وَوادي نَسيبِ
لَمَكاسِرُ الحَسَنِ بنِ وَهبٍ أَطيَبُ
أَأَيّامَنا ما كُنتِ إِلّا مَواهِبا
تَقي جَمَحاتي لَستُ طَوعَ مُؤَنِّبي
مِن سَجايا الطُلولِ أَلّا تُجيبا
إِنّي أَتَتني مِن لَدُنكَ صَحيفَةٌ
لَقَد أَخَذَت مِن دارِ ماوِيَّةَ الحُقبُ
عَلى مِثلِها مِن أَربُعٍ وَمَلاعِبِ
أَهُنَّ عَوادي يوسُفٍ وَصَواحِبُه
قُل لِلأَميرِ الَّذي قَد نالَ ما طَلَبا
قَد نابَتِ الجِزعَ مِن أُروِيَّةَ النُوَبُ
أَمّا وَقَد أَلحَقتَني بِالمَوكِبِ
إِنَّ بُكاءً في الدارِ مِن أَرَبِه
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026