هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مِـن ذِكر مَيمونَ بات القَلب في ضرم
أمِــن تــذكُّرِ جيــرانٍ بـذي سـَلَمِ
أم المعمــر لا تلــوي علـى كلـفٍ
يَبكــي الــدِّيارَ بِمُنهـلٍّ ومُنسـَجم
قـد طـال مـوقِفُه بَينَ الدِّيارِ إلى
أن اشـتَكَت قَـدَماهُ الغُـرّ مـن ورَم
طـالَ الوقـوفُ بِهـا لأجـل نائِلهـا
وردَّ واردُهـا بـالغَيظِ حيـنَ نممـي
سـَأَلتُها رَشـفَةً مِـن رِيـق ذِي بـردٍ
طــوبَى لمُنتَشــِقٍ مِنــهُ وَمُلتَثِــم
قـالَت سـأَلت الـذي تُخشـَى عَواقِبُه
إِذا الكَريـمُ تجلَّـى باسـمِ مُنتَقِـمِ
فاقنَع بِما دونَ ذا إِثما فَقُلتُ لها
إِن الكَبـائِرَ فـي الغُفرانِ كاللَّممِ
لمَّـا احـزألَّ بهم ريعُ السَّرابِ ضُحى
وأطـرَب العِيسُ حادِي العيسِ بِالنَّغَم
وَأَيقَـنَ القَلـبُ أنَّ الوَصـلَ مُنقَطِـعٌ
مزجـت دَمعـاً جَـرى مِـن مُقلَـةٍ بِدَمِ
سـَأَلتُ بعـلَ الَّـتي مَن باعها سفها
بيـنٌ لـه الغَبـنُ في بَيعٍ وَفي سَلم
بِمـا اغتَبطـتَ جنـى هَـذي فَأَنشدَني
فَمـا يُقـالُ لفَضـل اللـهِ ذا بِكـم
محمد الأمين بن الشيخ المعلوم البوصادي.شاعر من أهل شنقيط، من شعراء القرن الرابع عشر الهجري، أورد له صاحب كتاب الشعر والشعراء في موريتانيا أبياتاً من الشعر تدل على علو منزلته وتقدمه في نظم الشعر.