هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كــل يـوم يمـر يأخـذ بعضـي
يـذهب الأطيبـان منـه ويمضـي
نفـس كفـي عن المعاصي وتوبي
ما المعاصي على العباد بفرض
سعدون المجنون، يقال أن اسمه سعيد، وكنيته أبو عطاء، ولقبه سعدون.من أهل البصرة، كان من عقلاء المجانين وحكمائهم، له أخبار ملاح وكلام سديد ونظم ونثر يستحسن، طوف البلاد، ودونت أخباره، استقدمه المتوكل وسمع كلامه، وكان من المحبين لله عز وجل، صام ستين سنة فجف دماغه، فسماه الناس مجنوناً.