هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لــي لــذة فـي ذلـتي وخضـوعي
وأحـب بيـن يـديك سـفك دمـوعي
وتضــرعي فـي رأي عينـك راحـةً
لـي مـن جـوى قد كن بين ضلوعي
ما الذل للمحبوب في شرع الهوى
عــار ولا جــور الهـوى ببـديع
هبنـي أسـأت فـأين عفـوك سيدي
عمــن رجــاك لقلبـه الموجـوع
جـد بالرضى من عطف لطفك واغنه
بجمـال وجهـك عـن سـؤال شـفيع
سعد الله بن نصر بن سعيد الحيواني الدجاجي أبو الحسن : فقيه حنبلي من كبار وعاظ بغداد التقاه السمعاني فيها وكتب عنه بعض الأحاديث، وترجم له في مادة الدجاجي وكانت ولادته في رجب سنة ثمانين وأربعمائة. ونسبته الدجاجي إلي بيع الدجاج، ذكر ذلك السمعاني في مادة "الحيواني"وترجم له ابن الجوزي في المنتظم وكان من شيوخه، انظر في ذلك القطعة الثانية في ديوانه، حيث يصف ابن الجوزي نادرة له شهدها بنفسه أثناء وعظه بمسجد بغداد. قال:توفي في شعبان من هذه السنة (يعني 564هـ) ودفن إلى جانب رباط الزوزني في ارضاء الصوفية لأنه اقام عندهم مدة حياته فبقي على هذا خمسة ايام وما زال الحنابلة يلومون ولده على هذا ويقولون مثل هذا الرجل الحنبلي اي شيء يصنع عند الصوفية؟ فنبشه بعد خمسة أيام بالليل وقال كان قد اوصى ان يدفن عند والديه ودفنه عندهما بمقبرة أحمد.(وانظر في الموسوعة ديوان ابنه ابن الدجاجي)