هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لهـا ريقـة أسـتغفر اللـه إنها
ألـذ وأشهى في النفوس من الخمر
وصــارم طــرفٍ لا يزايــل جفنـه
ولـم أر سيفاً قبل في جفنه يبري
فقلـت لهـا والعيـس تحدج للنوى
أعدي لفقدي ما استطعت من الصبر
ســأنفق ريعـان الشـبيبة آنفـاً
علـى طلـب العلياء أو طلب الأجر
أليـس مـن الخسـران أن لياليـاً
تمـر بلا نفـع وتحسـب مـن عمـري
رافع بن الحسين بن حماد بن المسيب.أمير العرب بنواحي بغداد، ووالي تكريت، كانت فيه فروسية وأدب، وله شعر، منه أبيات آخرها:أليس من الخسران أن ليالياً تمر بلا نفع وتحسب من عمريوكان فيه شح، مات بتكريت وخلف ما يزيد على خمس مئة ألف دينار.