هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نهنـه على موت الحصان
لعبـت به أيدي المنون
وتصـرفت نـوبُ الزمـان
بشـبابه الغصن الهتون
قد مات يا كنز الحسان
الاشـقر العالي المصون
فلك البقا فالدهر خان
لكــن صــبرك لا يخـون
محمّد بن مصطفى (أبي شادي الدحدوح) بن محمد (أبي زيد) بن محمد بن سعد الدسوقي الحسيني، المعروف بمحمد أبي شادي.محام مصري، صحفي، من الخطباء، له شعر، ولد بناحية قطور (بغربية مصر) وتعلم بالأزهر، واشتغل بالمحاماة، وأصدر جريدة (الإمام) أدبية أسبوعية (سنة 1905) ثم جريدة (الظاهر) سياسية يومية، وترأس تحرير (المؤيد) مدة، وانتخب نقيباً للمحامين و(عضواً) في مجلس النواب، وعانى في سبيل استعادة الحرية لبلاده السجن والاعتقال، وألف (الإحكام في الأحكام) و(الشريعة والقانون) ولم ينشرهما، فضاعا بعد وفاته، توفي بالقاهرة.جمع ما قيل فيه من المراثي شعراً ونثراً، وما وجد من نظمه، في رسالة (محمد أبو شادي، دراسة أدبية تاريخية- ط).