هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ثَوَيْنَـا بِالْقَطَـاقِطِ مَـا ثَوَيْنَا
وَبــالْعَبْرَيْنِ حـولا مـا نَرِيـمُ
وأُخـبر أهلنـا أَن قـد هلكنا
وقـد أعيـا الكواهن والبسومُ
وآســانا علـى مـا كـان أوس
وبعــض القــوم ملحـيٌّ ذميـمُ
فقلـت لهـم أيـا قومي أبانت
فكونوا النَّاهضين بها وقوموا
بوفـدٍ مـن سـراة بنـي تميـم
إلـى أمثـالهم لجـأَ اليـتيمُ
فـــإنَّكم لأَن تكفـــوه أهــل
عليكــم حــق قــومكم عظيـم
وإنَّكــــمُ بِعقــــوة ذي بلاءِ
وحــقُّ الملــك مكشـوف عظيـمُ
أكثم بن صيفي بن رياح بن الحارث بن مخاشن بن معاوية التميمي.حكيم العرب في الجاهلية، وأحد المعمرين، عاش زمناً طويلاً، وأدرك الإسلام، وقصد المدينة في مئة من قومه يريدون الإسلام، فمات في الطريق، ولم ير النبي (صلى الله عليه وسلم) وأسلم من بلغ المدينة من أصحابه، وهو المعني بالآية الكريمة (ومن يخرج من بيته مهاجراً إلى الله ورسوله، ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله)، أخباره كثيرة، ولعبد العزيز بن يحيى الجلودي كتاب (أخبار الأكثم)، من كلامه: من فسدت بطانته كان كمن غص بالماء. من لم يعتبر فقد خسر. المزاح يورث الضغائن. من سلك الجدد أمن العثار. من مأمنه يؤتى الحذر. ويل للشجي من الخلي.