هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قـف بالركـاب على الركابوحيه
واقـرَ السـلام علـى منازل حيّهِ
ربعٌ أثار من التذَكّرِ في الحشا
مكنــون ميتـه القـديم وحيّـه
محمد لحبيب بن المرابط بن سيدي ببكر بن الطالب جد الغلاوي.شاعر من أهالي شنقيط، معدود في العلويين لأن أمه علوية، واسمها بيبّ بنت زروق بن الطالب أحماد، ولد ومات فيهم. شاعر رقيق مقل، كان ظريفاً حسن الأخلاق، نحوياً، وله يد في الفقه، وله معرفة تامة بديوان ذي الرمة، يحفظه حفظاً متقناً.