هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أقاع الغضى لا يعدك الوابل السكب
وان غيــرت بعـدي ملاعبـك النكـب
غـدا نجـدك الشـرقي قفرا وطالما
تثنـت علـى عليـائك الخرد العرب
وكعبـة أنـس يمصـَحُ الحـزن عندها
ويمحى كما يمحى لدى الحجر الذنب
حميده بن الجار الانتابي.شاعر من شعراء شنقيط، عاش في القرن الثالث عشر الهجري، كان تلميذاً للشيخ ابن الطلبة اليعقوبي، أورد له صاحب كتاب الشعر والشعراء في موريتانيا أبياتاً من الشعر وهو القائل:أقول لما استقل الحي مرتحلاً وقُرّبت للنوى تحت الدجى الإبل