هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أذهـابٌ فـي الغـي بعد إيابِ
وتصـاب بعـد انقضـاءِ شـباب
لربـوعٍ مـن الربـاب عفتهـا
بعدك الريح وانسكابُ الربابِ
بعدما أزمعوا ارتحالا وشدّوا
برحـابِ الحـدوج قود الركاب
فأشـارت إلـى الـوداع برَخصٍ
لـم يجد اندراس عهد الخضاب
ثـم أبـدت تبسـّما من بكائى
عــن ثنايـا مؤشـّرات عـذاب
ضـربُكِ العيـن من ذخائر عدن
كيـف أوفيت قبل حسن المئاب
تـاه شـيبي علـى شبابي لأني
لـم أكن نلتها زمان الشباب
المأمون بن محمد الصوفي اليعقوبي.شاعر مفلق من شعراء شنقيط، ولغوي محقق، اشتهر بجودة الشعر وروايته، وإحكام صنعته ودرايته، وكان يهاجي المختار بن بون، وكان يؤلمه أكثر من غيره من شعراء قومه، وروي أن المختار قال: لم يضيعني إلا أبو لفريرات، أي الساقط الأسنان، يعني المأمون.