هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا تلمنـا إن خشعنا
أو هممنــا بخشـوع
إذ فقدنا سيداً كان
لنــا غيــر مضـيع
وهو كالليث إذا ما
عـد أصـحاب الدروع
يقنـص الأبطال ضرباً
فــي مضــي ورجـوع
سلامة القس.مغنية شاعرة، من مولدات المدينة. نشأت بها، وأخذت الغناء عن معبد وطبقته، فمهرت في الغناء، وحذقت الضرب على الأوتار، وقالت الشعر الكثير. وشغف بها عبد الرحمن بن أبي عمار الجشمي (من قراء مكة) الملقب بالقس لكثرة عبادته، وكان تابعياً، فنسبت إليه وغلب عليها لقبه. وسمع بها يزيد بن عبد الملك، فاشتراها - قيل بعشرين ألف دينار - فانتقلت إلى دمشق، وبقيت عنده إلى أن توفي. ولها شعر في رثائه. وكان يقدم عليها حبابة. وأدركت سلامة مقتل الوليد بن يزيد.