هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا عزمـات العـرب البواسـل
هــبي لحــل هــذه المشـاكل
قــومي فلا موضـع للقعـود أو
يســكن غلــي هـذه المراجـل
أنـت رعيـت الملـك في شبابه
حـتى احتملتـه علـى الكواهل
فكيــف لـم تحتمليـه كـاهلاً
مهــدد الحــوزة بــالغوائل
هـذي الـذئاب اعترضت لغابكم
تعـــرض البغـــاث للأجــادل
مـا الملـك إلا صـارم وأنتـم
مــن صـدره بموضـع الحمـائل
أيـن الحميـات الـتي تسـعرت
منكــم بتلـك الأعصـر الأوائل
دكــدكتم أمــس عـروض قيصـر
وطــاق كســرى وصـروح بابـل
فيــا بقايــا يعـرب حسـبكم
مـن رقـدة الجهل أو التجاهل
عـودوا لأصل عنصر العرب الذي
كنتـم بـه مـن أشـرف السلائل
أنتــم فــروع دوحـة واحـدة
فكيـف قطعتـم عـرى التواصـل
مــافرقت أديــانكم بينكــم
لكنهــا سياســة مــن خاتـل
ألا مســاعير يثــورون لهــا
بســلة الـبيض وهـز الـذابل
ترقـص عنـد الحرب مهما سجعت
مـن الحديـد سـجعة العنـادل
علـى الاخـاء العربي اجتمعوا
فيــا لهــا اخــوة لعاقــل
ان كـان لا بـد من الموت فمت
بـالعز تحـت عـثير القسـاطل
يمـوت كـي تحيـى وتحيـى امة
أودت بهــا سـخيمة التواكـل
تطــامنت للــذل بعــد عـزة
هــزت رواسـي الأرض بـالزلازل
واليوم عادت فضلة من بعد ما
كـانت لهـا سـابقة الفواضـل
يـا دارهـم أيـن بنوك والألى
بنــوك بــالعلوم والفضـائل
وقفـت فـي آثـار آبائي الألى
اســأل والـدمع كنهـر سـائل
أسـألها عن باهر المجد الذي
قطـــوفه دانيــة العثاكــل
أسـألها عـن قاهر العز الذي
أغنـى عـن الحصـون والمعاقل
فكيـف أضـحى خاملاً من بعد ما
زهـا كروض الروض في الخمائل
أضــاءت الشـرق مصـابيح لـه
واستشـرق الغـرب من الفتائل
دونكهــا هديــة مــن واقـف
بيـــن رجــاء آيــس وآمــل
تــزف مـن مصـر إلـى نيـورك
مــن نجفــي بهــواك حافــل
مــن خـالص الاخـاء لا مـداهن
وصـــادق الــولاء لا مصــاقل
نفثــة صــدر يسـتطير شـرراً
تطـاير النـار مـن الجنـادل
محمد حسين بن علي بن الرضا بن موسى بن جعفر كاشف الغطاء.مجتهد إمامي، أديب من زعماء الثورات الوطنية في العراق، من أهل النجف، كان من الكتاب الشعراء، الدعاة إلى الوفاق بين المسلمين، انتهت إليه الرياسة في الفتوى بعد وفاة أخيه (أحمد بن علي)، وكان من أعضاء (المؤتمر الإسلامي) في القدس، سنة 1350هـ.صنف كتباً كثيرة منها: (الدين والإسلام- ط)، و(الآيات البينات- ط) خمس رسائل، و(الوجيزة- ط) فقه، و(المراجعات الريحانية- ط)، و(التوضيح في بيان ما هو الإنجيل ومن هو المسيح- ط)، و(أصل الشيعة وأصولها- ط)، و(عين الميزان- ط) رسالة في الجرح والتعديل، و(ملخص الأغاني- خ)، و(النفحات العنبرية- خ)، و(رحلة إلى سورية ومصر- خ)، و(ديوان شعر- خ)، وقصد إيران،مستشفياً، فتوفي بها ونقل إلى النجف.