هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نـدمت علـى مـوتي وما كان من أمري
فيـا ليـت شـعري مـن يرثيكـم بعدي
وإنــي لأختــار الرجـوع لـو أننـي
أرد ولكــن لا ســبيل إلــى الــرد
ولــو كنـت أدري أننـي غيـر راجـع
لمـا كنت قد أسرعت سيراً إلى اللحد
ألا هـل مـن المـوت المفـرق مـن بد
وهــل لزمــان قــد تســلف مـن رد
مضـى الأهـل والأحبـاب عنـي وودعـوا
وغــودرت فـي دهمـاء موحشـة وحـدي
لبعــض علــى بعــض لــديكم مزيـة
ولا يعـرف المـولى لـدينا من العبد
لئن كنــت قــد أفرحتكــم بمنيـتي
وســـركم مـــوتي وآنســكم فقــدي
فــدقيوس تلميــذي عليكـم خليفـتي
رضـيت بـه في الهزل بعدي وفي الجد
فهـا أنـا قـد وليته الأمر فاعلموا
وعمــا قليــل ســوف أسـكنه عنـدي
ولا تقنطـوا مـن رحمـة اللَّه بعد ذا
فليـس لنـا مـن رحمـة اللّـه من بد
عبيد الله بن المظفر بن عبد الله الباهلي، أبو الحكم.أديب، عالم بالطب والهندسة والحكمة، له (ديوان شعر) جيد، يغلب عليه المجون، سماه (نهج الوضاعة لأولي الخلاعة) وذكر فيه جملة من شعراء كانوا في دمشق كطالب الصوري ونصر الهيتي وعرقلة، ورثى فيه أنواعاً من الدواب والأثاث وخلقاً من المغنين، وهو أندلسي الأصل، من أهل المرية، ولد باليمن، واشتهر ببغداد، وكان طبيب المارستان في معسكر السلطان السلجوقي، حيث حل وخيم، وتوفي في دمشق.