هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَنْعَتُ قَرْماً بِالْهَدِيرِ عاجِجا
ضُباضِبَ الْخَلْقِ وَأَىً دُهامِجا
يُعْطِي الزِّمامَ عَنَقاً عُمالِجا
كَأَنَّ حِنَّاءً عَلَيْهِ ضامِجا
عَبْلَ السَّراةِ سَنِماً عَفاضِجا
يَسُنُّ أَنْياباً لَهُ لَوامِجا
أَوْسَعْنَ مِنْ أَشْداقِهِ الْمَضارِجا
يَظَلُّ يَدْعُو نِيبَها الضَّماعِجا
الْبَكَراتِ اللُّقَّحَ الْفَواثِجا
بِصَفْنَةٍ تَزْفِي هَدِيراً ناثِجا
تَرَى اللَّغادِيدَ بِها حَوابِجا
نِصْفَيْنِ نِصْفاً خارِجاً وَوالِجا
حَتَّى إِذا ما قَضَتِ الْحَوائِجا
وَمَلَأَتْ حُلَّابُها الْخَلانِجَا
مِنْها وَثَمُّوا الْأَوْطُبَ النَّواشِجا
رَعَتْ مِنَ الصَّمَّانِ رَوْضاً آرِجا
مِنْ صِلِّيانٍ وَنَصِيّاً رابِجا
وَرُغُلاً باتَتْ بِهِ لَواهِجا
لا نَوْمَ حَتَّى تَبْعَجَ الْبَواعِجا
وَالرِّمْثَ بِالصَّرِيمَةِ الْكُنافِجا
وَرُغُلَ الْمِطْلَى بِهِ لَواهِجا
مِثْلَ الشُّيُوخِ أَحْرَمَتْ حَواجِجا
وَاتَّخَذَتْ مِنْهُ غَفِيراً دارِجا
وَعادَ فِي أَذْنابِها رَجارِجا
هاجَتْ تَدَاعَى قَرَباً أَفائِجا
تَدْعُو بِذاكَ الدَّجَجانَ الدَّارِجا
جِلَّتَها وَعَجْمَها الْحَضالِجا
عُجُومَها وَحَشْوَها الْحَدارِجا
تَسْمَعُ لِلْجِنِّ بِها زَهارِجا
تُثِيرُ بِالْأَيْدِي عُجاجاً رَاهِجا
عُجاجَةً تَرَى لَها رَواهِجا
يُطِيرُ عَنْها الْوَبَرَ الصَّهابِجا
عَقِيقَهُ وَالْآخَرَ الْفَلائِجا
فَصَبَّحَتْ جابِيَةً صُهارِجا
تَحْسَبُهُ جِلْدَ السَّماءِ خارِجا
فَقَدَّمَتْ حَناجِراً غَوامِجا
مُبْطِنَةً أَعْناقَها الْعَماهِجا
يَشْرَبْنَ صَفْوَ الْماءِ وَالرَّجارِجا
تَجْرَعُ جَرْعاً لِلضُّلُوعِ نافِجا
تَقْبَلُهُ أَشْداقُها اللَّهامِجا
وَأَظْهَرَ الْماءُ بِها رَوابِجا
فَأَسْأَرَتْ فِي الْحَوْضِ حِضْجاً حاضِجا
قَدْ عادَ مِنْ أَنْفاسِها رَجارِجا
تَسْمَعُ فِي أَحْوافِها لَجالِجا
أَزامِلاً وَزَجلاً هُزامِجا
تَتْبَعُ قَيْدُوماً لَها غُماهِجا
رَحْبَ اللَّبانِ مُدْمَجاً هَجاهِجا
يُحْسِنُ فِي مَنْحاتِهِ الْهَمالِجا
يُدْعَى هَلُمَّ داجِناً مُدامِجا
ثُمَّتَ يُرْعِيها لَها لَهامِجا
يَفْتَحُ طُرْقَ الْعُقَدِ الرَّواتِجا
ثُمَّتَ يَمْشِي الْبُخْتَرَى دُرابِجا
إِذا مَشَى فِي جَنْبِهِ دُرامِجا
مَشْيَ الْعَذارَى تَجْتَنِي الْغَمالِجا
يَتْبَعْنَ دُهْماً جِلَّةً حَراجِجا
كُوماً كَأَنَّ فَوْقَها هَوادِجا
كَأَنَّها إِذْ ساقَتِ الْعَرافِجا
مِنْ داسِمٍ وَالْجَرَعَ الْجَنابِجا
تَسْمَعُ لِلْأَعْبُدِ زَجْراً نافِجا
مِنْ قِيلِهِمْ أَياهَجا أَياهَجا
تَلْقَى مِنَ الْأَعْبُدِ عَذْجاً عاذِجا
وَعَرَّضُوا الْمَجْلِسَ مَحْضاً ماهِجا
يَلُذْنَ مِنْ هَدِيرِهِ حَوارِجا
تَقَدَّمَ النَّاسُ الْإِمامَ النَّائِجا
أَوْ لَقِيَ الْفِيلَ بِأَرْضِ سابِجا
لَدَقَّ مِنْهُ الْعُنْقَ وَالدَّوارِجا
هِمْيانُ بن قُحافَةَ السَّعْدِيُّ، شاعرٌ إسلامِيٌّ، اشْتُهِرَ بالأراجِيزِ وخاصَّةً في وَصْفِ الإبلِ.