هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بشـــذا عنــبر خــال
ضــاع فـي جمـرة خـدّك
وبمـا يقضـي علـى الأن
فــس مــن صـعدة قـدّك
وبمــا يسـطو بـه طـر
فــك مــن مرهـف حـدّك
وبمـــا يســـتلب الأل
بـاب مـن ملعـب بنـدك
وبمــا ضــلت بـه الآ
راء مــن فـاحم جعـدك
وبمــا يجنيـه كـف ال
وهـم مـن رمـان نهـدك
وبمــا أودع فــي فـي
ك الشـهي مـن درّ عقدك
لا تـدعني والهـوى يـو
ردنـــي مــورد صــدّك
لا ولا تخلـــف لمجــرو
ح الهـوى ميثـاق عهدك
يـا هلالاتـه مـن الحـس
ن بـــبرد دون بــردك
أنــا مـا أوليـت ودّاً
مــع إنــي عبــد ودّك
كـم أناديـك بمـا يـش
تــق مـن أحـرف حمـدك
عد بوصل واشف مضنى ال
قلـب فـي انجـاز وعدك
مصطفى بن محمد، ابن بيري الحنفي، الحلبي، البثروني.شاعر أديب، اشتهر بالأدب النفيس، قدم دمشق مراراً وخالط أدباءها وأفاضلها واشتهر بينهم، توفي بالقسطنطينية.