هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
صـدّ عنـي فـرد التثنـي لأني
فـي هـواه ما زال كلي يصبو
وتمادى في الهجر يبدي دلالا
وجـواد الـوداد لم يك يكبو
ليـت ذا قبـل أن يذيق لماه
فـي حمـاه وقبـل شوقي يربو
مـنّ بالوصـل ثـم أعـرض عني
سـلوة قطعـه العـوائد صـعب
فتطلبــت ســلمه دون حــرب
حيـث قلـبي ما مسه عنه قلب
فـانثنى نـافراً وزاد تجنـي
هكـذا هكـذا الغـزال المحب
وبهـذا تـمّ الغـرام ووجـدي
ثـار والشوق ناره ليس تخبو
ولصـبري فقـدت من فرط كتمي
مـا علـى فاقـد التصبر عتب
ولمـن قـد هـويت ذكرت أشدو
قـول صب ذاق النوى وهو خطب
مـا جـزا مـن يصـدّ إلا صدود
وجــزا مــن يحــب إلا يحـب
مصطفى بن كمال الدين بن علي البكري الصديقي الخلوتي طريقة، الحنفي مذهباً، أبو المواهب. متصوف، من العلماء، كثير التصانيف والرحلات والنظم، ولد في دمشق، ورحل إلى القدس سنة 1022 هـ، وزار حلب وبغداد ومصر والقسطنطينية والحجاز، ومات بمصر.من كتبه (مجموع رسائل رحلاته- خ) في مجلد كبير أكثره بخطه، وفي تاريخ المرادي أسماء كتبه كلها منها (السيوف الحداد في أعناق أهل الزندقة والإلحاد- ط)، و(الذخيرة الماحية للآثام في الصلاة على خير الأنام- ط)، و(المورد العذب لذوي الورود، في كشف معنى وحدة الوجود- خ) رسالة، و(الصلاة الهامعة- ط) في قضائل الخلفاء الأربعة و(الفتح القدسي- خ) أدعية، و(بلغة المريد- ط) أرجوزة في التصوف 213 بيتاً، و(أرجوزة في الشمائل- خ)، و(التواصي بالصبر والحق- خ) تصوف، و(شرح القصيدة المنفرجة)، و(فوائد الفرائد- ط) منظومة في العقائد، شرحها الدردير، و(لمحات- ط) في صلوات ابن مشيش، و(منظومة الاستغفار- ط) مع شرح لها، و(المنهل العذب السائغ لوراده في ذكر صلوات الطريق وأوراده).