هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَشْبَهَ رَوْسٌ نَفَراً كِراما
كانُوا الذُّرَى وَالْأَنْفَ وَالسِّناما
كانُوا لِمَنْ خالَطَهُمْ أَداما
كَالسَّمْنِ لَمَّا خالَطَ الطَّعاما
لَوْ رَيِّشاً لَكُنْتَ مِنْ قُدَّاما
أَوْ طائِراً قَدْ كُنْتَ أَوْ أَغْناما
صَقْرًا إِذا لاقَى الْحَمامَ اعْتاما
رَأَى قَطاً غُدُوَّةً سِمانا
فَانْفَضَّ وَاحْتَمَّ لَها أَحْتاما
عادِيَة بنتُ فَرعةَ الدِّينارِيَّة، شاعرةٌ جاهليّةٌ، ذكرَها ابنُ طيفور في بلاغات النساء، وأورد لها قطعةً في رثاءِ ابنها رَوْس.