هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قَـدْ غـابَ عَنْهُ فَلَمْ يَشْهَدْ فَوارِسُهُ
وَلَمْ يَكُونُوا غَداةِ الرَّوْعِ يَحْزُونَهْ
نِطـــاقُهُ هِنْـــدٌ وَإِنَّ وَجْنَتَـــهُ
فَضْفاضـَةٌ كَأَضـاةِ النِّهْـيِ مَوْضُونَةْ
فَقَدْ قَتَلْنا شَقاءَ النَّفْسِ لَوْ قَنِعَتْ
وَمـا قَتَلْنـا بِـهِ إِلَّا امْرَأً دُونَهْ
صفيّة بنتُ الخرع التيميّة، شاعرةٌ جاهليّةٌ، كان لِمقالها وكلامِها وَقْعٌ على قلوب الرّجال فيقوموا لأجله، ولها أبياتٌ في رثاءِ النعمان بن جسّاس بن مُرّة لمّا قُتِل يوم الكُلاب الثاني بعبد يغوث الحارثيّ، فلمّا سمعها جسّاس قعدَ يبكي.