هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَلا تَـأْمَنَنَّ الـدَّهْرَ بَعْـدِيَ حُرَّةٌ
وَقَدْ نَكَحَ الْبِيضَ الْحَرائِرَ حَنْطَبُ
لَئِيـمٌ لِسـَوْداءِ الْجَواعِرِ جَعْدَةٍ
عَلَـى أَهْلِهـا مِمَّـا تُصِرُّ وَتَحْلُبُ
تَطاوَحُهـا الْأَنْسـابُ حَتَّى تَرُدَّها
إِلَـى نَسـَبٍ فِـي آلِ دَمَّـةَ مُطْنِبِ
حَفْصَةُ بِنْتُ المُغيرة، شاعرةٌ جاهليّةٌ، ذكرَ ابنُ طيفور في بلاغات النّساء أنَّها تزوَّجت رجُلًا من بني مخزوم يُقال له حنطب بن عبد الله، فقالتْ شِعْرًا تهجوهُ فيه.